من الأوجاع كلها و من الحمّى:"باسم الله الكبير , أعوذ بالله العظيم , من شر كل عرق نعّار (1) ، و من شر حرّ النار". أخرجه الطبراني و الترمذي و ابن ماجه (2) .. و يأتي شىء من هذا في آخر العيادة .
عن صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"عَجَبًا لأمر المؤمن , إنَّ أمرَهُ له كُلَّه خير , و ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سراءُ شكر , و كان خيرًا له , و إن أصابته ضراءُ صبر , و كان خيرًا له". رواه مسلم .
و عن سَخْبَرة (3) رضي الله عنه [ قال: قال رسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ] (4) :"من أعطى فشكر , و ابتلى فصبر , و ظلم فاستغفر , و ظُلم فغفر". قالوا: يا رسول الله , ماله ؟ قال: { أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ } (5) . أخرجه أبو نعيم في"كتاب المعرفة"بسند ليّن .
و عن أبي هريرة رضي الله عنه , أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:"من يرد الله به خيرًا يصب منه". أخرجه البخارى .
و عن محمود بن لبيد رضي الله عنه , أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:"إذا"
ــــــــــــــــ
(1) العِرْق النعّار: الذى يفور بالدم , فيكون له صوت عند خروجه - مجمل .
(2) أخرجه الترمذي: (2075) و ابن ماجه: (3526) و أحمد: (300/1) بإسناد ضعيف , فيه:"إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة"؛ قال في التقريب:"ضعيف". و قال في الكاشف: (76/1) :"قوام صوام . قال الدارقطني و غيره: متروك". و قال الترمذي بعد أن أخرج حديثه:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم ابن إسماعيل بن أبي حبيبة , و إبراهيم يُضعّف في الحديث".
(3) في الأصل: سخبر , و قد قيدها الحافظ في آخر الباب بالهاء .
(4) من ف , ظ .
(5) الأنعام: 82 .