فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 389

أَسَدٍ و أَسْوَدَ ، و من حيةٍ و عقربٍ ، و من ساكن البلد ، و من شر والد و ما ولد". أخرجه أبو داود و النسائي و صححه الحاكم (1) ."

و عن أبي الأسمر العبدي قال: خرج رجل إلى ظهر الكوفة . . فذكر قصة ، فيها أنه سمع هاتفًا من الجن يقول: ما على عروة ـ يعني ابن الزبير ـ سبيل ، لأنه يقول كلامًا حين يصبح و حين يمسي . فرحل إلى المدينة ، فسأله ، فقال: أقول: (آمنت بالله وحده و كفرت بالجبت و الطاغوت ، و استمسكت بالعروة الوثقى لا انفصام لها ، و الله سميع عليم ) . أخرجه ابن أبي الدنيا في"كتاب الهواتف".

فصل:

وقع في بعض النسخ من"الحلية"، عن الشافعي رحمه الله: أحسن ما يداوي به الطاعون التسبيح . [ قيل ] (2) : و وجهه أن الذكر يرفع العقوبة و الهلاك ، قال الله تعالى: { فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ } (3) .

[41/أ] و عن كعب قال: ( سبحان الله تمنع العذاب / ) . قال ذلك ، و قد حضر عُمَرَ أَمَرَ بجلدِ رجل ، فَجُلِدَ أولَ جَلْدةٍ ، فقال: سبحان الله (4) ، فعفا عنه عمر .

قلت: و المعروف عن الشافعي ما ذكر ابن أبي حاتم و غيره: لم أرَ للوباء أنفع من البنفسج ؛ يَدّهن به و يُشرب .

ـــــــــــ

(1) أخرجه أبو دواد: (2603) و أحمد (2/ 132) ، وصححه الحاكم: (2/ 100) و وافقه الذهبي . و قال الحافظ في تخريج الأذكار: (5/ 164 ـ فتوحات) :"حديث حسن".

(2) من ظ ، ف .

(3) الصافات: 143 .

(4) قوله: ( فقال: سبحان الله ) ليس في ف ، و هو موطن الشاهد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت