فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 389

من مرسل عطاء بن يسار بمعناه . و قال:"فلم يشكني إلى عوّاده": ( حمد الله و أثنى عليه ) . و فيه: ( و إن توفيته أن أدخله الجنة ) .

و عن عائشة رضي الله عنها , أن النبي صلى الله عليه و سلم / قال:"إذا اشتكى المؤمن أخلصه الله من الذنوب , كما يخلص الكيرُ خَبَثَ الحديد". [ 102 /أ ] أخرجه الطبرانى , و صححه ابن حبان (1)

ـ الأدب الثالث : في الترغيب في حسن الظن بالله سبحانه و تعالى :

و هو يتأكد في حق من وقع في الأمراض المخوفة , و طريق من وقع له ذلك أن يستحضر أنه حقير في مخلوقات الله تعالى , و أن رحمة الله تسع أمثالَ أمثالِ أمثاله , و أن الله تعالى غنىٌ عن تعذيبه , و يعترف بذنوبه و تقصيره , و يعتقد أنه لا ينفعه في الصفح و العفو عنها

ــــــــــــــ

= ابن عبد البر في التمهيد: (5 / 47 ) من طريق عباد بن كثير , عن زيد بن أسلم , عن عطاء بن يسار , عن أبي سعيد الخدري . قال العراقى في تخريج الإحياء: (2 /209) "و وصله ابن عبد البر في التمهيد , من رواية أبي سعيد الخدري , و فيه عباد بن كثير الثقفي , ضعيف الحديث . و للبيهقي من حديث أبي هريرة .. و إسناده جيد". و قال العراقي في موضع آخر: (72/4) :".. و رواه البيهقي موقوفًا على أبي هريرة", و هذا يوضح كلامه السابق .

(1) أخرجه ابن حبان: ( 695- موارد) من طريق ابن أبى فديك: حدثنا ابن أبى ذئب , عن الزهرى , عن عروة , عن عائشة .. به . و هذا إسناد صحيح . و رواه الطبراني في الأوسط , قال الهيثمي: (2 / 302) :"و رجاله ثقات , إلا أني لم أعرف شيخ الطبراني". و قد أدخل بعضهم بين ابن أبي ذئب و بين الزهري رجلًا , هو"جبير بن أبي صالح", أخرجه البخاري في الأدب المفرد: (497) . و"جبير"هذا مقبول , كما في التقريب يعني عند المتابعة , و إلا فليّن . و لو لم يثبت سماع ابن أبى ذئب من الزهري لحكمنا بضعف الطريق , و لكن يحتمل أنه سمعه أولًا من جبير بن أبي صالح فرواه عنه , ثم سمعه من الزهري , فرواه بعلو .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت