[ الفصل الأول ]
ذكر الزجر عن الخروج من البلد الذى يقع فيها الطاعون (1) فرارًا منه
قال سبحانه وتعالى: { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ... } الآية (3) .
قال عبد الرازق في"تفسيره", و أخرجه الطبرى (4) من طريق أخرى ؛ كلاهما عن معمر (5) , عن الحسن قال: فَرُّوا من الطاعون , فقال لهم الله: موتوا , ثم أحياهم ليكملوا بقية آجالهم . لفظ الطبرى (6) / . و لفظ عبد الرازق في"التفسير": عن [ 58/أ] معمر , عن الحسن و قتادة قالا (7) : فرّوا من الطاعون .. فذكر مثله . قال معمر: و قال الكلبى: كانوا ثمانية آلاف . قال: و قال قتادة: عن عكرمة: فروا من القتال .
ـــــــــــــــ
(1) ( الطاعون ) ليست في ف , ظ .
(2) لفظ الجلالة ليس في ف .
(3) البقرة: 243 .
(4) في الأصل و ف , ع: الطبرانى , و التوجيه من ظ , وسيأتى بعد سطرين تقريبًا قوله:"لفظ الطبرى", في نسخة الأصل .
(5) ف: يعمر - تصحيف .
(6) كذا وقع في الأصل و ظ , و في ف , ع: الطبرانى - تحريف .
(7) في الأصل: قال , و التوجيه من ف , ظ .