فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 389

و أخرج ابن حاتم من طريق سعيد بن بشير , عن قتادة قال: وقع الطاعون , فخرج (1) منهم (2) الثلث و بقى الثلثان . ثم أصابهم فخرج الثلثان و بقى الثلث , ثم أصابهم فخرجوا كلهم ؛ فأماتهم الله عقوبة .

و أخرج الطبرى [ من طريق ] (3) أشعث , عن الحسن قال: خرجوا ؛ فروا من الطاعون , فأماتهم الله (4) قبل آجالهم , ثم أحياهم إلى آجالهم .

و من طريق محمد بن إسحاق , عن وهب بن منبه قال: كان حِزْقيل بن بُورَى يقال له: ابن العجوز ؛ و هو الذى دعا للقوم { الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِم وَهُم أُلُوفٌ حَذَرَ المَوت ...} الآية . قال

ابن إسحاق: فبلغنى أنهم خرجوا من بعض الأوباء من الطاعون , أو من سقم كان يصيب الناس , حذرًا من الموت .. فذكر القصة .

و قال عبد بن حميد في"تفسيره": أخبرنا روح بن عبادة , عن سعيد بن أبى عَروبة , عن قتادة قال: مقتهم الله على فرارهم من

الموت , فأماتهم الله عقوبة , ثم بعثهم إلى بقية آجالهم ليُتَوِفَّوْها ,

و لو كانت آجال القوم (6) حانت ما بعثوا بعد موتهم .

و قد أخرج ابن أبى حاتم هذه القصة مطولة , من طريق أسباط , عن السُّدِّيّ , عن أبي مالك (7) في هذه الآية قال: كانت قرية يقال لها"داوردان"قريبًا من واسط , فوقع فيهم (8) الطاعون . فأقانت طائفة منهم

ـــــــــــــــ

(1) ف: فجرح - تصحيف .

(2) ( منهم ) ليست في ظ .

(3) في الأصل: عن , و ما أثبته من ظ .

(4) قوله ( الله عقوبة _ في الرواية السابقة- .. فأماتهم الله ) ليس في ف. (5) ف: ليتوفاها .

(6) بعدها في ظ: ما - إقحام .

(7) ظ: ابن مالك - تصحيف .

(8) ظ: فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت