وذكر في الباب الخامس ما يُشرع للناس فعلُه عند وقوع الطاعون , كالدعاء برفعه , والاجتماع لذلك أو عدمه , وما يتعلق منه بالإرث , والآداب المتعلقة بمن أصيب به , وآداب العيادة .
وختم الكتاب بخاتمة تكلم فيها باختصار على الطواعين الواقعة في الإسلام إلى سنة 848 هـ , وألحق بها فصلًا ذكر فيه بعض أقوال الأدباء في الطاعون , فساق مقامة ابن الوردي والصفدي وغير ذلك .
وختم كل باب بفصل كشف فيه مشكل الألفاظ الواقعة في الباب , فضبط بالحروف ما يحتاج إلى ضبط , وفسّر ما يحتاج إلى تفسير , وقيد ما يحتاج إلى تقييد .
ورد اسم الكتاب بعدة عناوين , نخلص منها إلى أن آخر عنوان رضيه الحافظ هو الذي أثبتناه . ففي نسخة أيا صوفيا (ف) :"بذل الماعون في فوائد الطاعون", كذا ورد على الغلاف , وفي مقدمة المصنف .
وورد في نسخة الظاهرية (ظ) :"بذل الماعون في فوائد الطاعون"على الغلاف , وفي المقدمة قبل عرض الفهرس التفصيلي . ثم لما ساق الفهرس أعاد الناسخ فقرة بتمامها أوردها الحافظ في المقدمة ؛ وهي قوله:"وسقت الأحاديث محذوفة الأسانيد ... إلخ", وذكر فيها العنوان:"بذل الماعون في فضل الطاعون".
أما النسخة العثمانية (ع ) , فقد ورد العنوان على الغلاف:"بذل الماعون في فضائل الطاعون", وفي مقدمة المصنف:".. في فضل الطاعون".
وورد العنوان كما أثبتناه في نسخة دار الأوقاف الشرفية بحلب ( الأصل ) على الغلاف, وفي مقدمة المصنف .
فلو عرفنا ان نسخة أيا صوفيا لم تتضمن الفهرس التفصيلي , وأنه سقط