1 ـ عرض الكتاب:
رتب الحافظ كتابه على خمسة أبواب وخاتمة وفصل قصير . وألحق بالكتاب فهرسين في أوله: فهرس للأبواب عمومًا , وآخر لما تتضمنه هذه الأبواب من فصول . والظاهر أن الحافظ قد ألحق بالكتاب هذا الفهرس بعد أن زاد عليه الزيادات التي ذكرها في آخر النسخة , بدليل خلوّ نسخة أيا صوفيا (ف) من الفهرس التفصيلي , وسنرجع لهذا الأمر قريبًًا .
عرض في الباب الأول مبدأ الطاعون , وأنه رجز على الأمم السابقة ورحمة لهذه الأمة , وجعله أربعة فصول .
ثم عرف بالطاعون في الباب الثاني , وذكر اشتقاقه اللغوي ,وأقوال الأطباء فيه , وقارنه بالوباء, وذكر من الأحاديث ما يفيد أنه وخز الجن , والحكمة من ذلك , ثم ألحق به الأحاديث التي تحرس قائلها من كيد الجن , وجعله تسعة فصول .
وذكر في الباب الثالث الأدلة على كونه شهادة للمسلمين , وتعرض لمعنى الشهيد ومراتب الشهداء وشروط الشهادة , وكذلك تعرض لعدم دخول الطاعون المدينة النبوية , وجعله عشرة فصول .
وضمن الباب الرابع ما يتعلق بالطاعون من أحكام ؛ كالخروج من البلد الذي يقع فيها أو دخوله , وذكر قصة رجوع عمر من"سَرْغ", واختلاف الصحابة ومسألة العدوى , وجعله أربعة فصول , لكنها مطولة .