و (1) ألفاظه في الباب (2) الثالث . و هو شاهد لأحد شقي الحديث ، من جهة الترغيب في الإقامة ، فإنه بمعنى النهي عن الخروج ، و الله سبحانه و تعالى أعلم (3) .
قال سيف (5) بن عمر في"كتاب الفتوح"له ، عن مشايخه: كان في طاعون عمواس موتان لم ير الناس مثله ، حتى طمع العدو في المسلمين ، و طال مكثه حتى تكلم / الناس في ذلك و اختلفوا . فأمر معاذٌ (6) بالصبر [68 / ب ] عليه حتى ينجلي (7) ، و أمر عَمْرُو بن عَبْسَة (8) بالتنحّي عنه حتى ينجلي . فقال الذين يريدون التنحّي (9) : أيها الناس ، هذا رجز (10) ، هذا الطوفان الذي بعثه الله على بني إسرائيل . فرد عليهم معاذ بن جبل و الذين يرون الصبر ، فقالوا: لم تجعلون دعوة نبيكم ورحمة ربكم عذابًا ؟ .
ذكر سياق الأخبار الواردة في ذلك عن الصحابة رضي الله عنهم:
قال أحمد: حدثني أبو سعيد (11) مولى بني هاشم قال: ثنا
ـــــــــــــــــــ
(1) ظ: من ، مكان الواو _ تحريف .
(2) ظ: هذا الباب ، بإقحام ( هذا ) .
(3) إلى هنا ينتهي القدر الساقط في التصوير من ف .
(4) هذا القسم مقدم في النسخ الثلاث: ف ، ظ ،ع ، على"ذكر قصة عمر . . إلخ"و قد أشرنا إلى هذا في أول الفصل .
(5) ف: نسق ـ تحريف .
(6) بعدها في ف: ابن جبل .
(7) ف: يتخلّى ـ تصحيف .
(8) في الأصل: عنبسة ، و التصويب من ف .
(9) (التنحّي) ليست في ف .
(10) ف: رجز ـ تصحيف , و وقع بعدها: و عذاب .
(11) قوله: ( أبو سعيد ) سقط في ف , و استدرك في الهامش دون ( أبو ) .