ـ فرع:
لم أقف في شىء من كتب الفقهاء على ما يدعو به في القنوت في النوازل , و الذي يظهر أنهم وكلوا ذلك إلى فهم السامع , و أنه يدعو في كل نازلة بما يناسبها .
و ذكر الزركشى أن بعض السلف كان يدعو عقيب صلاته: اللهم إنا نعوذ بك من عظيم البلاء , في النفس و الأهل و المال و الولد .. فذكر ما تقدم عن ابن أبى حجلة (1) و ذكر أشياء اقتصرت منها على هذا القدر .
و ثم فروع أخرى ؛ في كونه هل يتوقف على إذن الإمام أو لا ؟ و نحو ذلك , لم أر الإطالة بها .
ـــــــــــــــ
(1) قوله: ( فذكر ما تقدم عن ابن أبي حجلة) من اختزالات النسخة التى اعتمدناها أصلًا , بينما ورد في ( ف ) , ( ظ ) ما اختزله ها هنا بتمامه , و صورته: ( الله أكبر- ثلاثًا- مما نخاف و نحذر . الله أكبر- ثلاثًا- عدد ذنوبنا حتى تغفر . اللهم كما شفّعت نبيك [ ف: نبينا ] محمدًا صلى الله عليه وسلم فينا , فألهمنا [ ف: فأمهلنا ] و عمّر بنا منازلنا . و لا تؤاخذ بسوء أفعالنا [ ف: أفعالنا ] , و لا تهلكنا بخطايانا , يارب العالمين ) . و لم أضم هذه الرواية للمتن , لأنه ظهر لي أن الحافظ في زياداته الأخيرة على الكتاب هو الذى اختصرها , إذ لا فائدة من تكرارها بعد ورودها , و الله الموفق .