و الولد . الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر مما نخاف و نحذر . الله أكبر, الله أكبر , الله أكبر , عدد ذنوبنا حتى تغفر (1) . الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر . و صلى الله على سيدنا محمد و آله و سلم / . الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر (2) . [97/ أ] اللهم كما شفعت نبينا (3) فينا فأمهلنا , وعمّر بنا منازلنا , و لا تهلكنا بذنوبنا , يا أرحم الراحمين .
قلت: و يبعد صحة صدر هذا الدعاء ؛ لأنه مصادم لما ثبت عنه صلى الله عليه و سلم أنه دعا بذلك لأمته , فكيف يُتّصَوّر أن يأمرهم أن يستعيذوا مما دعا لهم به , فالله أعلم .
و ذكر الأديب شهاب الدين بن أبى حجلة في"جزء"له جمعه في الطاعون (4) , أن بعض الصالحين (5) ذكر له , أن من أعظم الأشياء الدافعة للطاعون و غيره من البلايا العظام كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم , و أنه ذكر ذلك للشيخ شمس الدين [ ابن ] (6) خطيب يبرود , فاستصوبه , و استدلّ له بحديث أُبىّ بن كعب رضي الله عنه , أن رجلًا قال للنبي (7) صلى الله عليه و سلم: أجعل لك نصف صلاتى ؟.. الحديث , و في آخره: أجعل لك صلاتي كلها ؟ قال:"إذن تُكْفي هَمَّكَ و يُغفر ذَنْبُكَ". أخرجه الحاكم و صححه , و سنده قوى , و الله أعلم (8) .
ــــــــــــــــ
(1) في الأصل: حتى يغفر الله , و التوجيه منهما .
(2) قوله: ( الله أكبر ) الثالثة , ليست في ف .
(3) ف , ظ: نبيك .
(4) و سماه:"الطب المسنون في دفع الطاعون", و قد ذكرناه في المقدمة , في عرضنا للكتب المصنفة في الطاعون .
(5) في الأصل: أصحابنا _ وهم من الناسخ .
(6) من ف , ظ .
(7) قوله: ( أنا رجلًا قال للنبي) لم يظهرفي ظ , بسبب اهتراء أسفل الورقة .
(8) قوله: ( و سنده قوي , و الله أعلم ) ليس في ف .