فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 389

[ الفصل الأول ]

تقدم في الأبواب الماضية الأمر بمنع الخروج من البلد الذى وقع به ، فرارًا من الطاعون ، و الترغيب في الإقامة صابرًا محتسبًا ، عالمًا بأنه لا يصيبه إلا ما كتب الله تعالى . و هذا يتعلق بما إذا وقع في البلد عمومًا ، أما إذا وقع بالمرء خصوصًا ، فسأذكره بعد الفراغ مما يتعلق بوقوعه عمومًا .

[ و ] مما ينبغى لكل أحد المبادرة إليه ، ردّ المظالم ، و التخلص من التبعات ، و التوبة من العود إلى شئ من معصية الله و الندم على ما مضى من ذلك ، و الوصية من غير أن يقع فيها حَيْف أو جَنَفٌ . و هذا مطلوب في كل وقت ، و يتأكد عند وقوع الأمراض عمومًا ، و لمن وقع به خصوصًا .

و بقى الكلام في ثلاث مسائل:

أحدها:

هل يشرع الدعاء برفعه أو لا ؟ و على الأول: هل يشرع الاجتماع لذلك ، أو يدعو كل أحد (1) على انفراده بما يناسب حاله ؟ و على الأول: هل يختص الاجتماع للدعاء بذلك بالقنوت ، كما في النوازل

ـــــــــــــ

(1) ف: واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت