الرابع: في ذكر جواب من استشكل الدعاء بالشهادة مع أن فيه تمكين الكافر (1) من قتل المسلم , وتمني المعصية [ ممتنع ] (2) .
الخامس: في ذكر الدليل على تفاوت الشهداء في الفضل .
السادس: في ذكر الدليل على أن شهيد المعركة أفضل من سائر الشهداء بغير القتل إلا الطاعون فإنه يساويه .
السابع: في ذكر الشروط التي تُلحق شهيد الطاعون بشهيد المعركة .
الثامن: في ذكر الجواب عن دعاء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للمدينة أن لا يدخلها الطاعون مع كونه شهادة .
التاسع: في ذكر الجواب عن حديث وَرَد يُشْكِل على (3) كون الطاعون شهادة أو رحمة , وفيه بيان السبب في كثرة وقوع الطاعون .
العاشر: في ذكر بيان ما أشكل من ألفاظ هذا الباب .
الباب الرابع: في حكم البلد الذي يقع به الطاعون . وفيه أربعة فصول:
الأول: في ذكر الزجر عن الخروج من البلد الذي يقع فيه فرارًا منه .
الثاني: في ذكر قصة عمر رضي الله عنه في رجوعه من طريق الشام لما بلغه أن الطاعون وقع بالشام , وخبِر عبد الرحمن بن عوف في ذلك / وسياق الأخبار الشاهدة لصحة ذلك ما بين مرفوعة وموقوفة , وبيان اختلاف الصحابة في ذلك , ومَنْ بعدهم من
ــــــــــــــــــــ
(1) في الأصل: الكافرين , والتوجيه من ظ , ع .
(2) من ظ , ع .
(3) في الأصل: في , وأثبت ما في ظ , ع .