ثم في سنة ثمان و سبعين (1) و أربع مائة , وقع الطاعون بالعراق , ثم عمّ الدنيا , حتى كان أهل الدرب يموتون , فيسد الدرب عليهم . حكاه سبط ابن الجوزي في"المرآة".
و وقع في سنة خمس و سبعين و خمس مائة فناء عظيم ببغداد .
ثم كان بمصر سنة سبع و تسعين الفناء العظيم , لكنه كان بغير الطاعون (2) .
ثم كان بمصر (3) سنة ثلاث و ثلاثين و ست مائة طاعون كبير , مات [ فيه ] (4) خلق كثير من أهلها .
ثم كان الطاعون العام , في سنة تسع و أربعين و سبع مائة , و سيأتي في كلام ابن الوردي والصفدي وابن أبي حجلة و غيرهم بيانه .
و لم يعهد نظيره فيما مضى , فإنه طبق شرق الأرض و غربها , و دخل حتى دخل مكة المشرفة , [كما سيأتى] (4) .
ثم وقع في سنة أربع و ستين بالقاهرة و دمشق (5) , و لكنه كان أخف من الذى قبله .
ثم في سنة إحدى و سبعين بدمشق .
ثم في سنة إحدى و ثمانين بالقاهرة .
ثم في سنة إحدى و تسعين .
ــــــــــــــــــــ
(1) ظ: سبعون - لحن .
(2) قوله: ( ثم كان بمصر ... الطاعون ) ليس في ف , ظ , فهو أيضًا من زيادات النسخة الأصل .
(3) بعدها في ف , ظ: في .
(4) من ف , ظ .
(5) بعدها في ف , ظ: الطاعون .