فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 389

ثم في سنة ثمان و سبعين (1) و أربع مائة , وقع الطاعون بالعراق , ثم عمّ الدنيا , حتى كان أهل الدرب يموتون , فيسد الدرب عليهم . حكاه سبط ابن الجوزي في"المرآة".

و وقع في سنة خمس و سبعين و خمس مائة فناء عظيم ببغداد .

ثم كان بمصر سنة سبع و تسعين الفناء العظيم , لكنه كان بغير الطاعون (2) .

ثم كان بمصر (3) سنة ثلاث و ثلاثين و ست مائة طاعون كبير , مات [ فيه ] (4) خلق كثير من أهلها .

ثم كان الطاعون العام , في سنة تسع و أربعين و سبع مائة , و سيأتي في كلام ابن الوردي والصفدي وابن أبي حجلة و غيرهم بيانه .

و لم يعهد نظيره فيما مضى , فإنه طبق شرق الأرض و غربها , و دخل حتى دخل مكة المشرفة , [كما سيأتى] (4) .

ثم وقع في سنة أربع و ستين بالقاهرة و دمشق (5) , و لكنه كان أخف من الذى قبله .

ثم في سنة إحدى و سبعين بدمشق .

ثم في سنة إحدى و ثمانين بالقاهرة .

ثم في سنة إحدى و تسعين .

ــــــــــــــــــــ

(1) ظ: سبعون - لحن .

(2) قوله: ( ثم كان بمصر ... الطاعون ) ليس في ف , ظ , فهو أيضًا من زيادات النسخة الأصل .

(3) بعدها في ف , ظ: في .

(4) من ف , ظ .

(5) بعدها في ف , ظ: الطاعون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت