فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 389

[73/ ب ] طريق أخرى فيها بعض المخالفة لسياق / التي قبلها:

قال أحمد: ثنا يعقوب ـ هو ابن إبراهيم بن سعد ـ قال: ثنا أبي ، عن محمد بن إسحاق قال: حدثنى أبان بن صالح ، عن شَهْر بن حَوْشَب الأشعري ،

عن رَابَةَ (1) _ رجل من قومه كان (2) خلف على أمه بعد أبيه ، و كان قد شهد طاعون عمواس _ قال: لما اشتعل الوجع قام أبو (3) عبيدة بن الجراح في الناس خطيبًا ، فقال: أيها الناس ، إن هذا الوجع رحمة ربكم و دعوة نبيكم و موت الصالحين قبلكم ، و إن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم لأبي عبيدة حظه منه . فطعن فمات و استخلف معاذ بن جبل على الناس ، فقام خطيبًا بعده ، و قال مثل ما قال ، لكن قال: أن يقسم لآل معاذ حظهم . فطعن ابنه عبد الرحمن ، فمات . ثم قام . فدعا لنفسه فطعن في راحته ، فكان يقول: ما أحب أن لي بها شيئًا من الدنيا . فلما مات ، قام عمرو بن العاص خطيبًا ، فقال: أيها الناس ، إن هذا الوجع إذا وقع فإنما يشتعل اشتعال النار ، فتحصنوا منه في الجبال . فقال أبو واثلة الهذلي رضي الله عنه: و الله لقد صحبت رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ و أنت شر من حماري هذا . فقال: و الله ما أرد عليك ما تقول ، و والله ما نقيم عليه . قال: ثم خرج و خرج الناس فتفرقوا (4) فارتفع الطاعون . قال: فبلغ ذلك عمر بن الخطاب ، من رأى عمرو بن العاص ، فوالله ما كرهه .

و أخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"في ترجمة"أبي واثلة"، و قال: لا أعرف أبا واثلة إلا في هذه القصة . قلت: و"شهر"فيه مقال ، و قد يكون في الواسطة بينه و بين معاذ في هذا الحديث ، و شيخة غير

ـــــــــــــــــــ

(1) ظ: رانه ـ تصحيف .

(2) قبلها في الأصل: قال ، و أراها مقحمة .

(3) ( أبو ) ليست في ف .

(4) ( فتفرقوا ) ليست في ف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت