فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 389

إحدى (1) ."والثانية: فتح بيت المقدس". [ قال: قلت: اثنتين ] (2) ."و الثالثة: مُوْتان يكون في أمتي ، يأخذهم مثل قُعاص (3) الغنم ، والرابعة: فتنة تكون في أمتي فعظمها (4) .. و الخامسة: يفيض المال فيكم ، حتى إن الرجل يعطى المائة دينار فيسخطها . و السادسة هُدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ، فيسيرون إليكم ثمانين غاية".

قلت: وما الغاية ؟ قال"الراية ، تحت كل راية اثنا عشر (5) ألفًا ، فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها: الغوطة ، في مدينة يقال لها دمشق".

ورجاله رجال الصحيح . وأصله في"صحيح البخاري"من وجه آخر عن عوف بن مالك نحوه ، ولفظه:"موتي ، ثم فتح بيت المقدس، و مُوْتان يأخذ فيكم كقُعاص الغنم.."الحديث . وقد تكلمت عليه في"شرح البخاري" (6) . وذكرت فيه أن الحاكم خرّج من وجه آخر ، عن عوف بن مالك ، أنه قال في طاعون عمواس: أن رسول الله - صلي الله علية وسلم - قال"اعدد ستًا بين يدي الساعة /". قال: فقد وقع منهن ثلاث . يعنى [25/ب] موته - صلي الله عليه وسلم - ، وفتح بيت المقدس ، والطاعون . قال: وبقي ثلاث . فقال له: معاذ: إن لها امدًا (7) ، انتهى .

ــــــــــــــــــ

(1) في الأصل أخرى - تصحيف ، والصواب في باقي النسخ والمسند: 6/25 .

(2) من ظ ، ف ، ع ، والمسند.

(3) فسره الحافظ في آخر الباب بأنه داء يأخذ الغنم فيموت سريعًا . وقال في اللسان القَعْص والقَعَص: القتل المعجَّل. يقال: مات فلان قَعْصًا: إذا أصابته ضربة أو رَمْية فمات مكانه . وقال: القُعاص: داء يأخذ في الصدر كأنه يكسر العنق ، وداء يأخذ الدواب فيسيل من أنوفها شيء.

(4) في المطبوع من المسند: 6/25 وعظمها.

(5) ظ: اثنى عشر لحن .

(6) فتح الباري: 6/278 279 ، وانظر: عقيدة التوحيد: 469 471 .

(7) في رواية الفتح: إن لهذا أهلًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت