في حفظ التوازن بين الأمراء الحسنيين والحسينيين في مكة والمدينة.
على أي حال فقد توقف جيش المدينة عن الزحف إلى ينبع وتوجه إلى جدة، وعلم قتادة بتحركه فغذ السير إليه، والتقى الجيشان عند قرية الحميمة، وهي أقرب إلى مكة، واقتتل الفريقان قتالًا مريرًا في مطلع يوم النحر، واستطاع قتادة بمن معه من رجال أن يضغط على جيش قاسم بن جماز وأن يهزمه آخر النهار، وتوقف القتال وانسحب قاسم بن جماز بمن معه مخلفًا عددًا من القتلى لم يذكره المؤرخون وعاد قتادة إلى مكة (1) .
(1) انظر العقد الثمين 7/ 44 ـ 45.