بنور الدين أرسل حملة بقيادة شيركوه وكان معه صلاح الدين.. فدخل إلى مصر وعاد شاور لوزارته، ثم تغير على شيركوه وأمره بالخروج من مصر واستعان بالصليبيين فخرج شيركوه ورجاله. وتكررت الحالة ذاتها سنة 562 هـ وفي المرة الثالثة سنة 566 هـ دخل شيركوه مصر مع الجيش بناء على طلب الخليفة العاضد وقتل شاور وتولى الوزارة، ثم توفي بعد شهرين فاختار العاضد صلاح الدين مكانه وولاه الوزارة (1) .
(1) انظر الكامل 9/ 102.