الآية؛ ليزدجر الناس عن الإقدام على شيء من ذلك.
ومن ذلك قتال الخوارج والمحاربين والكفار، قال الله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ} [1] . الآية، وفي قتال الكفار زيادة معنى، وهو إعلاء كلمة الحق ومحو الشرك به.
(1) سورة المائدة الآية 33