جاء من عند الله على لسان رسله، ولا بد من اليقين الجازم من الرضى والارتياح النفساني لهذه العقيدة، فإذا تحقق هذا الجزء الأول فقد وجد أساس الإيمان.
الثاني: إعلان هذه العقيدة بالقول أو غيره من كل ما يدل عليها دلالة ظاهرة، وهذا الاعتراف الظاهري يعد ترجمة عن العقيدة يدل دلالة ظنية عليها.
والثالث: العمل بكل ما أمر الله به من فريضة ونافلة، والانتهاء عما نهى الله عنه من حرام وشبهة صغيرة وكبيرة في سره وعلانيته بقلبه وجارحته [1] .
(1) المختار من كنوز السنة: د. محمد عبد الله دراز ص 73.