فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7093 من 48258

ولذلك أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى حقيقة دين الأنبياء عليهم السلام، وأنه الإسلام فأعلن بذلك الوحدة الكبرى للدين، فقال: «أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الدنيا والآخرة، ليس بيني وبينه نبي، والأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى، ودينهم واحد [1] » .

(1) أخرجه البخاري، فتح الباري 6/ 478 في أحاديث الأنبياء، ومسلم 4/ 1847 كتاب الفضائل، وأبو داود، مختصر المنذري 7/ 4242 كتاب السنة، والإمام أحمد في مسنده 3/ 219، 406 ومواضع أخرى. والإخوة لعلات هم الإخوة لأب واحد وأمهاتم شتى. غريب الحديث للخطابي 2/ 160، الفائق للزمخشري 3/ 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت