فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7082 من 48258

من عبد غيره من هذا الصنف، فحكى جل ثناؤه عنهم قولهم {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ} [1] .

فلما بلغ الكتاب أجله، فحق قضاء الله تعالى بإظهار دينه الذي ارتضى، فتح سبحانه أبواب سماواته برحمته، فكان خيرته المصطفى لوحيه، المنتخب لرسالته، المفضل على جميع خلقه، محمدا عبده ورسوله، الذي امتن الله علينا ببعثته [2] ، فقال {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [3] ، فصلى الله تعالى عليه وسلم، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وبعد:

(1) سورة الزخرف الآية 23

(2) اقتباس من افتتاحية الإمام الشافعي- رحمه الله- لكتابه: الرسالة، ص 7 - 13.

(3) سورة التوبة الآية 128

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت