من عنده) فقلت: يا رسول الله! أما فيهم يومئذ صالحون! قال: (بلى!) قلت: فكيف يصنع بأولئك؟ قال: (يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوان [2] ».
وروى البخاري ومسلم [3] «عن زينب بنت جحش قالت: قلت يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟! قال: (نعم! إذا كثر الخبث [4] » وروى الترمذي عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذابا من عنده، ثم تدعون فلا يستجاب لكم [5] » .
وروى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي من حديث عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن أبي عبيدة بن عبد الله بن [6] مسعود عن أبيه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن من كان قبلكم كان إذا عمل العامل فيهم بالخطيئة، جاءه الناهي تعذيرا فإذا كان
(1) مسند أحمد 6/ 294 - 295، 304، قال الهيثمي في المجمع 7/ 268: رواه أحمد بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح وأخرجه الطبراني في الكبير كما في الكنز 3/ 80 ويشهد له ما أخرجه البخاري في الصحيح رقم 7108 ومسلم في الصحيح رقم 2879 وأحمد في المسند 2/ 40، 110، 136 عن ابن عمر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا أنزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على أعمالهم) .
(2) الأصل: قال. تحريف. (1)
(3) (ط) : ومسلم. ساقطة.
(4) قطعة من حديث طويل أخرجه البخاري في الصحيح رقم 7135 ومسلم في الصحيح رقم 2880 وأحمد في المسند 6/ 428، 429 ومالك في الموطأ كتاب الجامع رقم 204.
(5) الترمذي في الجامع رقم 2170 وقال: هذا الحديث حسن. وأخرجه أحمد في المسند 5/ 389 والبيهقي في السنن الكبرى 10/ 93 والجوهري في الجعديات رقم 2786 وأخرجه ابن ماجه في السنن رقم 4052 وابن حبان في الصحيح رقم 1841 (موارد) وابن أبي شيبة في مسنده كما في مصباح الزجاجة 3/ 241 من حديث عائشة وأخرجه البزار والطبراني في الأوسط كما في الكنز 3/ 68 من حديث أبي هريرة.
(6) الأصل: عن. تحريف.
(7) أخرجه من هذا الطريق أبو داود في السنن رقم 4337 وابن وضاح في البدع / 90 وأخرجه من طريق علي بن خذيمة عن أبي عبيدة أبو داود في السنن رقم 4336 والترمذي في الجامع رقم 3050، 3051 وقال: حسن الغريب وابن ماجه في السنن رقم 4054 وأحمد في المسند 1/ 391 وعبد بن حميد وأبو الشيخ والطبراني وابن مردويه كما في الدر المنثور 3/ 124. وأخرجه الطبراني في الكبير كما في المصدر السابق 3/ 127 من حديث أبي موسى الأشعري واللفظ له ولم أجده عند النسائي.