فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11711 من 48258

الضرورة القصوى بشرط أن يكون ذا علم وبصيرة، وأن يكون بعيدا عن أسباب الفتنة، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا يقبل الله من مشرك عملا بعد ما أسلم أو يزايل المشركين [1] » أخرجه النسائي بإسناد جيد، ومعناه حتى يزايل المشركين. وقال - صلى الله عليه وسلم: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين [2] » رواه أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد صحيح.

والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. فالواجب على المسلمين الحذر من السفر إلى بلاد أهل الشرك إلا عند الضرورة القصوى إلا إذا كان المسافر ذا علم وبصيرة ويريد الدعوة إلى الله والتوجيه إليه فهذا أمر مستثنى، وهذا فيه خير عظيم لأنه يدعو المشركين إلى توحيد الله ويعلمهم شريعة الله فهو محسن بعيد عن الخطر لما عنده من العلم والبصيرة.

(1) سنن النسائي الزكاة (2568) .

(2) سنن الترمذي السير (1604) ، سنن النسائي القسامة (4780) ، سنن أبو داود الجهاد (2645) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت