ـ [ابو فاطمة المصري] ــــــــ [15 - 09 - 10, 08:43 ص] ـ
وما هو الأصل أخي الفاضل؟
أليس هو السنة - عمل اصحابة بإقرارا النبي؟
ـ [حنفى شعبان] ــــــــ [15 - 09 - 10, 11:51 ص] ـ
الاصل أخى الكريم هو الرفع وشيخى الشيخ شعبان درويش وغيره حفظهم الله يؤيدون ذلك بالنسبة للمأموم
ـ [ابو فاطمة المصري] ــــــــ [15 - 09 - 10, 02:53 م] ـ
حنفى شعبان;
الاصل أخى الكريم هو الرفع وشيخى الشيخ شعبان درويش وغيره حفظهم الله يؤيدون ذلك بالنسبة للمأموم
لعلك تقصد الأصل:
حديث سلمان (إن الله عز وجل ليستحي أن يبسط العبد يديه يسأله فيهما خير فيردهما خائبتين) فهو حديث عام
ولكن قلت فعل الصحابة
* عندما رفع الصحابة أيديهم في الاستسقاء كما في البخاري وليس غير الاستسقاء
وقد بوب البخاري (رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء) وكذلك البيهقي
-طاوس (كان يكره دعاءهم الذي يدعونه يوم الجمعة وكان لا يرفع يديه)
-مسروق (رفع الإمام يوم الجمعة يديه على المنبر فرفع الناس أيديهم فقال مسروق قطع الله أيديهم)
وقد سبق قول الحنفية
-عدم استحباب العز بن عبد السلام كما سبق
-من اعتمد على حديث رفع الناس ايديهم اعتمد على دليل خاص بالاستسقاء
ذكرت من أنكر فأين من أجاز ممن تقدم وما دليلهم؟
ـ [ابو فاطمة المصري] ــــــــ [16 - 09 - 10, 10:02 ص] ـ
وقد منع من رفع المأمومين أيضًا من المعاصرين:
الشيخ ابن باز رحمه الله
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
وغيرهم
ـ [حنفى شعبان] ــــــــ [16 - 09 - 10, 10:33 ص] ـ
حَاشِيَةُ السِّنْدِيِّ:
قَوْله (لَا يَرْفَع يَدَيْهِ فِي شَيْء مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاء)
لَا يَخْفَى أَنَّ الْمُرَاد هَاهُنَا أَنَّهُ لَا يُبَالِغ فِي الرَّفْع لَا أَنَّهُ لَا يَرْفَع أَصْلًا فَلَا دَلَالَة فِي الْحَدِيث عَلَى التَّرْجَمَة وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.وفى جامع المسائل لابن تيمية (أما رفع اليدين في الدعاء غير الاستسقاء فقد تواتر عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، كما في صحيح البخاري(1) وغيره عن أبي هريرة قال: قدم الطُفيل بن عمرو الدَّوسي على رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال: يا رسول الله!
إن دَوْسًا قد عَصَتْ وأبتْ فادعُ عليهم، فاستقبل القبلةَ ورفع، وقال:"اللّهمَّ اهْدِ دَوسًا وأْتِ بهم".
وفي الصحيحين (2) أيضًا عن أبي موسى قال: أُصيب أبو عامر رضي الله عنه في ركبته في غزوة أوطاس، وكان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أمَّره فيها، فقال لي: اقرأ النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السلامَ وقُلْ له: استغْفِرْ لي واستخلِفْني علىَ الناس، وسكت يسيرًا ثم مات. فلما رجعتُ إلى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأخبرتُه خبرَ أبي عامر وسؤالَه أن يستغفر له، فدعا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بماءٍ فتوضَّأ، ثم رفع يديه وقال:"اللّهمَّ اغفِرْ لعُبَيْدِك أبي عامر".
وفي صحيح البخاري (3) وغيره عن ابن عمر قال: بحث النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خالدَ بن الوليد إلى بني جَذِيْمةَ، فدعاهم إلى الإسلام، فلم
(1) بأرقام (2937، 4392،6397) . وأخرجه أيضًا مسلم (2524) .
(2) البخاري (4323 ومواضع أخرى) ومسلم (2498) .
(3) برقمي (4339،7189) . وأخرجه أيضًا أحمد (2/ 150) والنسائي (8/ 236) .وفي صحيح مسلم (1) عن عائشة قالت: ألا أحدِّثكم عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قلنا: بلى، قالت: لما كانت ليلتي انقلبَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فوضعَ نعليه عند رجليه، وذكرتِ الحديثَ الطويلَ في دعائه لأهل البقيع، فرفع يديه ثلاثَ مرات وأطال القيامَ، ثم انحرف وانحرفتُ، وذكرتِ الحديثَ.
وفي صحيح مسلم (2) أيضا عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنّ النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تلا قولَ الله عز وجل في إبراهيم (رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(36 ) ) (3) ، وقال عيسى عليه السلام: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(118 ) ) (4) ، فرفع يديه فقال:"اللّهمَّ أمتي أمتي"، قال الله: يا جبريلُ اذهبْ إلى محمد - وربك أعلم - فسَلْهُ ما يُبكيك؟ فأتاه
وفى فتاوى ابن عثيمين (ما سوى ذلك فالأصل فيه استحباب رفع اليدين؛ لأن رفعهما من آداب الدعاء، وأسباب أجابته لما فيه من إظهار اللجوء إلى الله عز وجل والافتقار إليه، كما يشير إليه حديث أبي هريرة عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال:"إن الله طيب لا يقبل إلا طيب"وفيه"ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب، يا رب". الحديث(1) .
وكذلك حديث سلمان المرفوع:"إن الله حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرًا" (2) .
هذا ما تبين لي من السنة.
وأما ما ذكرتم من أنكم سمعتم أنه صدر مني فتوى في عدم مشروعية ذلك.
فهذا كذب علينا، إما عن سوء فهم من ناقله، أو سوء قصد منه، وما أكثر ما ينقل عن الناس من الأشياء المخالفة للواقع لهذين السببين، أو غيرهما، وكثير من الناس يصوغ السؤال للتعبير عما في نفسه، ويجيبه المسؤول بمقتضى ظاهر سؤاله المخالف لما في نفسه، فيفهم السائل الجواب عما في نفسه وينقله عن المسؤول
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)