3.زعم الجفري أن الهيثمي في كتابه"مجمع الزوائد"قد صحَّح حديثًا لأبي أيوب الأنصاري بأنه كان يسجد علي قبر نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم! ولم يصدق في زعمه.
4.زعم الجفري أنَّ الهيثمي في كتابه"مجمع الزوائد"قد صحَّح حديثًا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه توسل بحقه وحق الأنبياء! والواقع: أن الهيثمي قد ضعفه في كتابه.
وغير ذلك كثير.
رابعًا:
وبتجوال في موقع"المجهر"وسماع ما يقوله الجفري: تتبين عقيدته، ويُعرف منهجه، ومما جاء فيها بصوت الجفري نفسه:
1.يقول: إن القاعدة أن الرسول صلى الله عليه وسلم يغيث بروحه من يستغيث به! ويمكن أن يغيث أيضًا بجسده! كما أن بإمكان الرسول صلى الله عليه وسلم أن يغيث بروحه مليون شخص في نفس اللحظة!.
2.يقول: إنه لا يستغرب خروج روح الولي الميت لكي تنفع بإذن الله من يستغيث بها.
3.يقول: إن الأساس أن الأولياء الأموات يغيثون بأرواحهم من يستغيث بهم، ولا يمنع في اعتقاده أن يخرج جسد من قبره!.
4.يصرِّح بأن هناك مِن الأولياء مَن فوضهم الله في إدارة أمور الكون!! وأن عندهم إذن مسبق في التصرف في الكون!! وأنه بإمكانهم بإذن الله الرزق والإحياء والإماتة!.
5.يقول: إن مسألة خلق الطفل من غير أب مسألة خلافية بين العلماء!.
وفي موضع آخر يقول: إن العلماء عنده اختلفوا في مسألة إمكانية أن يَخلق الولي لطفل من غير أب، وأن السبب الذي جعل من يقول بإمتناع ذلك هو: التحرز على الأنساب! حتى لا تأتي امرأة حامل من الزنى فتدعي أن أحد الأولياء خلق هذا الطفل في بطنها، وإلا في الأصل هم متفقون على ذلك - أي على إمكانية أن يخلق الولي طفلا من غير أب!.
وقد تمَّ الرد على ما سبق من ضلالات - وغيرها - بتفصيل علمي في رسالة بعنوان:"الكشف الجلي عن شركيات الجفري علي!"، وهذه الرسالة موجودة تحت هذا الربط:
وفي الموقع رد بعنوان:"الرد على الجفري في بيان فساد استدلاله بآية النساء على معتقده الفاسد"، والرد يوجد تحت هذا الرابط:
وفي موقع"المجهر"ردود صوتية من طائفة من علماء أهل السنَّة على"الجفري"، ومنهم: الشيخ عبد الله الغنيمان، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ عبد العزيز الراجحي.
وللشيخ حسن بن قارئ الحسيني ردود علمية قوية على الجفري، وقد نقل كلامه بصوته في أشياء يُخجل منها، كتعظيم المكث عند المزابل! وأن ذلك وسيلة لتربية النفس!، فاسمع ذلك بصوته، وغير ذلك، والرد عليه في ردود الشيخ الحسيني، وهي هنا:
و:
ونسأل الله تعالى أن يهديه للحق، وأن يجعله داعية حق وخير، وأن يجنبه البدعة والضلالة.
خامسًا:
وعلى المسلمين أن يحذروا من دعاة الضلالة والبدعة والجهل، ويمكنهم أن يعرفوا مثل هؤلاء بأمور، منها:
1.النظر في هيئته، فبعض هؤلاء يخرج للناس يتكلم في حب النبي صلى الله عليه وسلم، وفي اتباع سنته، وهو حالق للحيته! وآخر يخففها حتى يكاد يكون حليقًا، وآخر له لحية على ذقنه فقط!.
2.النظر في البيئة التي يلقي فيها دروسه ومحاضراته، فبعض أولئك يجهر بالمعصية أمام الملايين، فيخرج يعلِّم الناس دينهم - في زعمه - والنساء المتبرجات أمام ناظريه، ينظرن إليه، وينظر إليهن، ويجلسن بجانب شباب ينظر بعضهم إلى بعض، وجميع المشاهدين يرونهن! فكيف يوثق بمثل هذا الذي يجاهر بمعصيته أمام الملايين.
3.النظر في استدلال المتكلم، فبعض هؤلاء لا يكاد يأتي بدليل من القرآن والسنَّة على كلامه، بل كلامه إنشائي يخلو من الأدلة، وإن جاء بدليل فيكون غير محقق فيخلط الصحيح بالضعيف، ولا يفرق بين الصحيح والموضوع المكذوب.
4.سؤال من تثق بدينه وعلمه عن هذا الذي يتكلم في دين الله، فإن زكَّاه لك: فخذ منه، واسمع له، وإلا فاحذره على دينك.
والله أعلم
الإسلام سؤال وجواب
ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [17 - 12 - 07, 02:35 ص] ـ
جزاكم الله خيرًا شيخ إحسان ..
نسألُ اللهَ أن يفتح على قلبه .. وأن يردَّه إلى الصراط المستقيم ..
وأن يُحصِّنَ قلوب العوام من الفتنة به وبمظهره؛ وكأنَّه من السَّلف الصالح!
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)