إذن هذا المفترض لو صلَّى وحده يكون أدَّى فرضه منفردًا فمن جعل فريضته جماعةً هو ذاك المتنفل هذا الذي كنت أردت أن أصل إليه آنفًا، فإذا عرفنا هذا تبين لنا بوضوح تام لا غبار فيه أن هذه الجماعة جماعة نافلة فلا يجوز الإستدلال بها على شرعية جماعة الفريضة فإذا أردنا أن نحيي هذه السُنَّة صلَّينا الجماعة في المسجد فدخل رجل يريد أن يُصلِّي وحده فأنا أقتدي به لكي أجعل فريضته جماعة نافلة هكذا يكون السُنَّة.
غيره
اتفضل
5 -جاء في صحيح البخاري أن عبد الله بن عمر كان يأخذ من لحيته ما دون القبضة، وصح عنه أنه هو راوي حديث الإعفاء، ومعلوم في اللغة أن الإعفاء هو الترك، فكيف التوفيق بين الأقوال والأفعال؟ (01:10:04)
السائل: جاء في البخاري أن عبد الله بن عمر كان يأخذ من لحيته ما دون القبضة وصح عنه أنه هو راوي حديث الإعفاء ومعلوم في اللغة أن الإعفاء هو الترك، عايزين نوفق بين هذه الأفعال والأقوال
الشيخ -رحمه الله: لا تعارض بين هذا وهذا لأن الإعفاء هو كما ذكرت لكن هذا الإعفاء ليس أمرًا غيبيًا حتى نطلقه وإنما هو أمرٌ مُشاهد من الرسول عليه السلام والشاهد يرى ما لا يرى الغائب أي أن بن عمر الذي روى الحديث عن الرسول عليه السلام (( وأعفوا اللحى ) )لا شك أنه عاش مع