هذه الفضيلة لأنهم لا يتمكنون من تطبيق هذا الأمر النبوي الكريم (( إذا أمَّن الإمام فأمِّنوا .. ) )هم ما يدرون أتابع الإمام القول بآمين فور انتهاءه من قراءته (ولا الضالِّين) ؟ لا يدرون ذلك ثم هم لا يدرون أطال المد المُسمى عند علماء التجويد بمد اللين (ولا الضالِّين) هل مده حركتين أو أربع أو ست حتى يقوموا هم بدورهم أن يتابعوه في آآآمين لا يستطيعون ذلك مادام أن الإمام لا يجهر بآمين فخسروا بذلك هذه الفضيلة بسبب خطئهم الأول فوقعوا في خطأٍ آخر فيه خسران كبير لهذا الفضل العظيم. لذلك كان من السنة الصحيحة أن الإمام يجهر (بآمين) كما جاء في حديث وائل بن حُجُر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلَّى الله عليه وآله سلم لمَّا وصل إلى قوله ولا الضالِّين قال آمين ورفع بها صوته، هذه سُنَّة فعليه (ورفع بها صوته ) ) ترتب عليها حكم آخر -وهو ما ذكرته آنفًا - ترتب على هذا الحكم الآخر ذلك الفضل الكبير من رب العالمين، فعلى المسلم إذن أن يُلاحظَ قراءة الإمام بعامة ثم فراغه من قوله ولا الضالِّين ثم شروعه في قوله: (آآآمين) حتى يُتابعه فيكون متبعًا للأمر ومُستحقًا للأجر.
تفضل
4 -هناك أناس ينكرون سحر الرسول صلى الله عليه وسلم استدلالا بقوله تعالى: {والله يعصمك من الناس} فما الرد على ذلك؟ (00:31:09)
السائل: هناك أناس يقولون أن سحر الرسول عليه الصلاة والسلام ويُنكرون هذا ويستدلون بقول الله تعالى، نريد تفسير لهذا
الشيخ -رحمه الله-: هذا استدلال واهٍ جدًا وهو استدلال بالمتشابه من المعاني: فقوله تبارك وتعالى: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ .. } [المائدة 67] حقٌ وصدقٌ يجب الإيمان به كسائر آيات الله ولكن الإيمان لا يكمُل إلا إذا فُسِّر القرآن تفسيرًا صحيحًا مُجردًا عن الأهواء والأغراض والتعصب المذهبي.