فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 811

فحين يقول الذاكر لله عز وجل - وهذا من أعظم الأمور (الله) وليتهم يقولون هكذا (الله .. الله) ولكنهم يتسارعون في هذه اللفظة حتى لا تكاد تسمع منهم إلا أه أه أه، فكانت اللفظة صريحة في إسم الجلالة وأصبحت ... لا معنى لها ولتثبيت ضلالتهم هذه ركنوا إلى حديث ضعيف مذكور في الجامع الصغير، وأنا ذكرته في ضعيف الجامع الصغير أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلم عاد مريضا فسمعه يقول أه أه فأنكر عليه ذلك بعضهم فقال: دعوه فإنه يذكر إسمًا من أسماء الله) إذن حينما حوَّروا اسم الجلالة (الله) إلى (أه) فهم أيضًا لا يزالون في إسم من أسماء الله لكن الحديث غير صحيح، الشاهد، فحينما يقول الإنسان (الله) هذا هو مبتدأ أين خبره؟؟، لا خبر، فقال قائل: زيد زيد زيد، عمرو عمرو عمرو، لا معنى له، يأخي شو بزيد؟ قال: زيد عالم، وعمرو؟؟ فاضل، تم الكلام، الله، إما أن تقول الله جليل، الله عظيم، الله عليم، هذه جملة تامة ومع ذلك لو كمَّلوها وجعلوها تامة فنظل عند قولنا السابق أن هذا ذكر غير جائز لأنه غير وارد من جهة ومن جهة أخرى يخالف ما علمنا الرسول عليه السلام من الأذكار الطيبة والتى ذكرنا آنفًا بعضها.

16 -ما حكم قراءة الفاتحة مع الإمام في الصلاة الجهرية؟ (01:07:00)

سائل: سؤال ما حكم قراءة سورة الفاتحة للمؤتم مع الإمام في الصلاة الجهرية؟

الشيخ -رحمه الله-: أنا شخصيا لا أري جواز قراءة الفاتحة وراء الإمام في الصلاة الجهرية إلا في حالة من حالتين إثنتين، الحالة الأولى أن تكون قراءة الإمام في الجهرية لا تُسمع إما لكونه بعيدًا أو السامع يكون في سمعه ضعف أو لا سمح الله صمم فهو لا يسمع ما يقرأ الإمام حين ذلك لابد له من القراءة، والحالة الأخرى التي يجوز للمقتدي أن يقرأ القرآن إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت