فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 811

أنفا إلى بعضها دون ربطهم بمنهج الكتاب والسنة، فهذا معناه إقرارًا لتفرُّق الأمة وإلقاء صبغة الشرعية على مثل هذا التفرق، وهو مخالف لصريح الكتاب وصريح السنة، فإذن لاينبغي أن نوجد أمراء يبايَعون كما كان يبايع الخليفة الأول، وإنما لامانع بطبيعة الحال أن يكون لكل جماعة نظام، لأن هذا النظام هو الذي يوصل الجماعة إلى أهدافها المشروعة، ولكن لانرتب عليه تلك الأحكام التي كانت خاصة بالخلفاء ثم بمن أمّرُوهم، كما جاء في السؤال أنهم يستدلون بهذا الحديث وبالتالي أن بعضهم يطبِّقون على أمراءهم الذين يبايعونهم مثل قوله عليه الصلاة والسلام: (( من مات وليس في عنقة بيعة مات ميتة جاهلية ) )ولذلك فهم يؤمرون أميرًا ويبايعونه، هذا الأمير ليس هو الذي يجب أن يبايع، وإنما على المسلمين أن يعملوا بكل ما أوتوا من قوة ومن علم، لإعادة المجتمع الإسلامي الذي يتطلب أن يقوم عليه رجل واحد وهو الخليفة، الذي يجب على كل المسلمين أن يبايعوه، أما هذه الجماعة تأمر عليها أميرًا، وتوجب على الأفراد البيعة، وأنهم إذا لم يبايعوا ماتوا ميتة جاهلية، فهذا من تحريف الكلم عن مواضعه وهذا مما لايجوز للمسلم أن يقع فيه.

6 -ما الفرق بين صيغ التحمل والأداء وهي: حدثنا وأخبرنا، وأن وعن؟ (00:54:23)

السائل: ما الفرق بين معاني الصيغ: حدثنا، وأخبرنا، وأنبأنا، وسمعتُ، وعلمتُ، ثم ما معنى الوِجادة والبلاغات، ثم بعد ذلك ما معنى البراءة الأصلية؟

الشيخ -رحمه الله-: إيش

السائل: البراءة الأصلية

الشيخ -رحمه الله-: البراءة الأصلية؟

السائل: نعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت