فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 811

الشيخ -رحمه الله: أنت ما كنت في الأمس القريب -الظاهر- فقد بحثنا بحثًا مفصّلًا، وانتهينا إلى أنّ هذه المظاهرات لإنكار شيء مثلًا من القوانين التي فُرضت على الشعب هذه تقاليد أجنبيه لا يجوز للمسلمين أن يتبعوها. نعم يا غلام إيش عندك؟

11 -نهى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يأكل المرء متكئًا، فما فقه هذا الحديث، وما صفة الاتكاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين ذكر شهادة الزور، حيث أنه كان متكأ ثم جلس؟ (01:12:06)

السائل: في حديث أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- (لا آكُل متّكئًا) ، فما -يعني- فقه هذا الحديث ثم قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- في حديث: (( ألا أنبأكم بأكبر الكبائر؟ ) )قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (( الإشراك بالله وعقوق الوالدين ثم كان متكئًا فجلس .. ) )، فما صفة هذا الاتكاء؟

الشيخ -رحمه الله: الاتكاء في الحديث الأول هو غير الاتكاء في الحديث الآخر، الإتكاء في الحديث الأول في رأي الجمهور هو التربّع، معروف التربع؟ آه، التربّع الذي هو خلاف الافتراش في الصلاة وخلاف التورك، هذا هو التربع، بعض العلماء يفسّرون هذا الاتكاء في حديث (( لا آكل متكئًا ) )بالتربع، وحينذاك هذا الإتكاء يخالف الإتكاء الوارد في حديث الكبائر، لأن الاتكاء في حديث الكبائر أن يكون الإنسان متكئًا هكذا، ويتحدث على سجيته وعلى راحته، فإذا ما وصل إلى جملة يريد أن يُظهر اهتمامه بها استوى جالسًا وقال: (( ألا وشهادة الزور، ألا وشهادة الزور ) )إلى آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت