فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 982

1585 - مسالة: اذا قال لها: انت طالق مثل عدد الماء والتراب ونحوهما فهو ثلاث , وبه قال الشافعى (1) , وقال ابو حنيفة: واحدة بائن (2) , دليلنا: ان هذا مما يتعدد فهو كالرمل والحصى '1586 - مسالة: اذا قال لها انت طالق مثل الجبل ,. او مثل عظم الجبل او اقصى الطلاق او اعرضه او اطوله فهو طلقة رجعية (3) وبه قال الشافعى (4) وقال ابو حنيفة طلقة بائنة (5) وقال صاحباه ان قال مثل (عظم) (6) الجبل فهو بائن دليلنا: انها مطلقة يلحقها الطلاق فلا تكون بائنا كقوله للمدخول بها: انت طالق '1587 - مسالة: اذا قال لها انت طالق ملء مكة او المدينة او الحجاز او الكون فهى طلقة رجعية وبه قال الشافعى وقال ابو حنيفة: طلقة بائن , وقال

(1) جاء في بدائع الصنائع: 4/ 7184: (إذا قال أنت طالق واحدة كألف فهي واحدة بائنة في قولهم جميعا لأنه لما نص علي الواحدة علم أنه ما أراد به التشبيه من حيث العدد، فتعين في القوة والشدة) .

(2) جاء في شرح منتهي الإرادات: 3/ 138: (وإن قال لها: أنت طالق أشد الطلاق، أو أغلظة، أو أطوله، او أعرضه،أو أنت طالق ملء الدنيا،أو مثل الجبال أو عظمته،فطلقة واحدة إن لم ينو أكثر، لأن هذا الوصف لا يقتضي عددًا، وتكون رجعية في مدخول بها إن لم تكن مكملة لعدد الطلاق.. فإن نوى أكثر وقع ما نواه) .

(3) جاء في المهذب:310/4: (وإن قال أنت طالق ملء الدنيا، أو أنت طالق أطول الطلاق، أو أعرضه وقعت طلقه، لأن شيئا من ذلك لا يقتضي عددا) انظر: روضة الطالبين: 8/ 77.

(4) جاء في تبين الحقائق: 2/ 212: (ولو قال: أنت طالق أقبح الطلاق، أو أفحشه، أو أخشنه , أو أسوأه أو أغلظه، أو أطوله , أ, أعرضه... ولم ينو شيئا، أو نوي واحدة أو اثنتين في غير الأمة كانت واحدة بائنة، وإن نوي ثلاثا، لأن الطلاق إنما بوصف هذه الأشياء باعتبار أثره وهو البينونة) .

(5) مراجع هذه المسألة كالتي قبلها.

(6) ما بين المعكوفين ساقط من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت