فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 982

كتاب الاستسقاء (1) 361 - مساله: يصلى الامام بالناس للاستسقاء ركعتين وبه قال اكثرهم (2) وقال ابو حنيفه: ليس هناك صلاه لكن يخرج فيدعوا (3) قال الرازى من اصحابه معناه ليس صلاه مسنونه وليس يعنى انه يكره ذلك ووافقنا صاحباه دليلنا: ماروى عمر بن الخطاب قال:"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس يستسقى وصلى بهم ركعتين جهر بالقراء وحول رداء ورفع يديه ودعا واستسقى واستقبل القبله" (4) وعن جابر"ان النبى صلى الله عليه وسلم استسقى فصلى قبل ان يستسقى"ولانه سن الاجتماع والدعاء لطلب الحاجه فهو كالكسوف 362 - مساله: صلاه الاستسقاء كالعيدين في التكبير والجهر وبه قال الشافعى (6)

(1) هى طلب السقيا، وهو استفعال من طلب السقيا أى إنزال الغيب على البلاد والعباد. انظر لسان العرب، مادة (سقى) .

(2) الكافى: 1/ 240 المهذب: 1/ 230.

(3) جاء في تحفة الفقهاء: 1/ 185: (ذكر في ظاهر الرواية أنه لا صلاة في الاستسقاء وإنما فيه الدعاء، وروى عن أبى يوسف أنه قال: سألت أبا حنيفة عن الاستسقاء هل فيه صلاة، أو دعاء مؤقت، أو خطبة...؟ فقال: أما الصلاة جماعة فلا، ولكن الدعاء والاستغفار، وإن صلوا وحدانا فلا بأس) . وقد استدل على رأيه بقوله تعالى: (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا) ، والرسول صلى الله عليه وسلم استسقى ولم ترو عنه الصلاة.

(4) أخرجه الترمذي في جامعه: 2/ 442 من طريق عباد بن تميم عن عمه به مثله، ولم أقف على رواية عمر إلا في كتاب فضائل الصحابة أنه خرج بالناس يستقى فأخذ بعضد عباس بن عبد المطلب فقال اللهم إنا نستسقيك بعم نبيك.

(5) لم أجده.

(6) المهذب: 1/ 232، والكافى: 1/ 240، والمدونة: 1/ 166، فقد جاء في حلية العلماء: 1/ 281: (وصلاة الاستسقاء ركعتان كالعيد، وروى ذلك عن عمر بن عبد العزيز وسعيد بن المسيب، وهو قول أبى يوسف ومحمد، وإحدى الروايتين عن أحمد. وقال مالك: يصلى ركعتين من غير تكبير، وهي الرواية الثانية عن أحمد. وقال أبو حنيفة لا يصلى للاستسقاء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت