فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 145

فأقبل عمر على أسلم فقال: انطلق بنا، فانطلقنا نهرول حتى أتينا دار الدقيق، فأخرج عدلا من دقيق وكبة من شحم، فقال: احمله علىَّ!! فقلت: أنا أحمله عنك. فقال: أنت تحمل وزرى يوم القيامة، لا أم لك!. فحملته عليه وانطلقت معه إليها نهرول، فالقى ذلك عندها. وأخرج من الدقيق شيئا فجعل يقول: ذرى علىّ وأنا أحرك لك. وجعل ينفخ تحت القدر ئم أنزلها. فقال: أبغنى شيئا، فأتته بصفحة فأفرغها فيها ثم جعل يقول لها. أعطيهم وأنا أسطح لهم. فلم يزل حتى شبعوا، وترك عندها فضل ذلك. وقام وقمت معه. فجعلت تقول جزاك الله خيرا ... كنت أولى بهذا الأمر من أمير المؤمنين. فيقول: قولى خيرًا!. إذا جئت أمير المؤمنين وجدتنى هناك إن شاء الله. ثم تنحى ناحية عنها ثم استقبلها فربض مربضًا. فقلت له: لك شأن غير هذا ... فما كلمنى حتى رأيت الصبية يصطرعون، ثم ناموا وهدأوا. فقال: يا أسلم! إن الجوع أسهرهم وأبكاهم، فأحببت أن لا أنصرف حتى أرى ما رأيت ‍!. وذات ليلة كان يعس، فإذا هو ببيت مبنى من شعر لم يكن بالأمس. فدنا منه فسمع أنين امرأة ورأى رجلا قاعدًا، فدنا منه فسلم عليه ثم قال: من الرجل؟. فقال: رجل من أهل البادية أتيت أمير المؤمنين أصيب من فضله. فقال: فما هذا الصوت الذى أسمع في البيت؟. 070

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت