فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 357

{الّيل والنّهار لتسكنوا فيه [القصص: الآية 73] وقال} ومن يكسب خطيئة أو إثما ثمّ يرم به بريئا [النّساء: الآية 112] فحمله على الآخر. قال الشاعر: [البسيط] } 58أمّا الوسامة أو حسن النساء فقد ... أوتيت منه لو انّ العقل محتنك [1]

وقال ابن أحمر [2] : [الطويل] 59رماني بداء كنت منه ووالدي ... بريئا ومن أجل الطويّ رماني [3]

وقال الآخر: [المنسرح] 60نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راض والرأي مختلف [4]

وهذا مثل قول البرجمي [5] : [الطويل] 61من يك أمسى يالمدينة داره ... فإنّي وقيّارا بها لغريب [6]

(1) يروى البيت بلفظ:

أما الفخامة أو خلق النساء فقد ... أعطيت منه لو أن اللبّ محتنك

والبيت لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت في تاج العروس (دعك) .

(2) ابن أحمر: هو عمرو بن أحمر، تقدمت ترجمته.

(3) البيت لعمرو بن أحمر في ديوانه ص 187، والدرر 2/ 62، وشرح أبيات سيبويه 1/ 249، والكتاب 1/ 75، وله أو للأزرق بن طرفة بن العمرّد الفراصي في لسان العرب (جول) .

(4) البيت لقيس بن الخطيم في ملحق ديوانه ص 239، وتخليص الشواهد ص 205، والدرر 5/ 314، والكتاب 1/ 75، والمقاصد النحوية 1/ 557، ولعمرو بن امرىء القيس الخزرجي في الدرر 1/ 147، وشرح أبيات سيبويه 1/ 279، وشرح شواهد الإيضاح ص 128، ولدرهم بن زيد الأنصاري في الإنصاف 1/ 95، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 3/ 100، 6/ 65، 7/ 116، وأمالي ابن الحاجب 2/ 727، وخزانة الأدب 10/ 295، 476، وشرح الأشموني 1/ 453، وشرح ابن عقيل ص 125، والصاحبي في فقه اللغة ص 218، ولسان العرب (قعد) ، ومغني اللبيب 2/ 622، والمقتضب 3/ 112، وهمع الهوامع 2/ 109.

(5) البرجمي: هو ضابىء بن الحارث بن أرطأة البرجمي، شاعر مخضرم أدرك الإسلام وعاش حتى أيام عثمان بن عفان، كان ضعيف البصر مولعا بالصيد سجنه عثمان لأنه قتل صبيا بدابّته، فاعتذر عن ذلك لضعف بصره. وقيل: هجا قوما من بني جرول بن نهشل راميا أمهم بالكلب الذي استعاره منهم، ثم استردّوه بالقوة، فأعيد إلى السجن، وقال، وهو في الحبس، أشعارا كثيرة يهدّد في بعضها ويعرّض بعثمان بن عفان الذي سجنه، وينظم الحكم والعبر في بعضها الآخر.

وقيل: فتّش السجناء يوما فإذا به يحمل سكينا في الحذاء يريد أن يقتل به عثمان، وبقي في السجن إلى أن مات سنة 30هـ. (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 217) .

(6) البيت لضابىء بن الحارث البرجمي في الأصمعيات ص 184، والإنصاف ص 94، وتخليص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت