فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 357

وقال {فلينظر أيّها أزكى طعاما [الآية 19] فلم يوصل} {فلينظر إلى} أيّ

لأنه من الفعل الذي يقع بعده حرف الاستفهام تقول: «انظر أزيد أكرم أم عمرو» .

وقال سنين عددا [الآية 11] أي: نعدّها عددا.

وقال إلّا أن يشآء الله [الآية 24] أي: إلّا أن تقول: «إن شاء الله» فأجزأ من ذلك هذا، وكذلك إذا طال الكلام أجزأ فيه شبيه بالإيماء لأنّ بعضه يدل على بعض.

وقال أبصر به وأسمع [الآية 26] أي: ما أبصره وأسمعه كما تقول:

«أكرم به» أي: ما أكرمه. وذلك أن العرب تقول: «يا أمة الله أكرم بزيد» فهذا معنى ما أكرمه ولو كان يأمرها أن تفعل لقال «أكرمي زيدا» .

وقال مّا يعلمهم إلّا قليل [الآية 22] أي: ما يعلمهم من الناس إلّا قليل.

والقليل يعلمونهم.

وقال {وقل الحقّ من رّبّكم [الآية 29] أي: قل هو الحقّ. وقوله} وسآءت مرتفقا [الآية 29] أي: وساءت الدار مرتفقا.

وقوله {واضرب لهم مّثلا رّجلين [الآية 32] وقال} وكان له ثمر [الآية 34] وإنّما ذكر الرجلين في المعنى وكان لأحدهما ثمر فأجزأ ذلك من هذا.

وقال {كلتا الجنّتين ءاتت أكلها [الآية 33] فجعل الفعل واحد ولم يقل «آتتا» لأنه جعل ذلك لقوله} {كلتا [الآية 33] في اللفظ. ولو جعله على معنى قوله} كلتا لقال: «آتتا» .

وقال ولا تعد عيناك عنهم [الآية 28] أي: العينان فلا تعدوان.

وقال {مّوبقا [الآية 52] مثل} موعدا [الآية 48] من «وبق» «يبق» وتقول «أوبقته حتى وبق» .

وقال إلّا أن تأتيهم سنّة الأوّلين [الآية 55] لأنّ «أن» في موضع اسم «إلّا» إتيان سنّة الأوّلين».

وقال موئلا [الآية 58] من «وأل» «يئل» «وألا» .

وقال {وتلك القرى أهلكنهم لمّا ظلموا [الآية 59] يعني: أهلها، كما قال} واسئل القرية [يوسف: الآية 82] ولم يجىء بالفظ «القرى» ولكن أجرى اللفظ على

القوم وأجرى اللفظ في «القرية» عليها، إلى قوله {الّتى كنّا فيها [يوسف: الآية 82] ، وقال} أهلكنهم [الآية 59] ولم يقل «أهلكناها» حمله على القوم كما قال «وجاءت تميم» وجعل الفعل ل «بني تميم» ولم يجعله ل «تميم» ولو فعل ذلك لقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت