فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 357

وقال من كان يريد الحيوة الدّنيا وزينتها نوفّ [الآية 115] ف (كان) في

موضع جزم وجوابها (نوفّ) .

وقال أفمن كان على بيّنة مّن رّبّه ويتلوه شاهد مّنه [الآية 17] وأضمر الخبر.

وقال {فالنّار موعده [الآية 17] فجعل النار هي الموعد وإنما الموعد فيها كما تقول العرب: «الليلة الهلال» ومثلها} إنّ موعدهم الصّبح [الآية 81] .

وقال وغيض المآء [الآية 44] لأنك تقول «غضته» ف «أنا أغيضه» وتقول:

«غاضته الأرحام» ف «هي تغيضه» وقال {وما تغيض الأرحام [الرّعد: الآية 8] . وأما} الجوديّ [الآية 44] فثقل لأنها ياء النسبة فكأنه أضيف إلى «الجود» كقولك:

«البصريّ» و «الكوفيّ» .

وقال {وأنّ كلّا [الآية 111] ثقيلة وقال أهل المدينة (وإن كلّا) خففوا (إن) وأعملوها كما تعمل «لم يك» وقد خففتها من «يكن» } لّمّا ليوفّينّهم ربّك أعملهم

[الآية 111] فاللام التي مع (ما) هي اللام التي تدخل بعد «أن» واللام الآخرة للقسم.

وقال ولا تطغوا [الآية 112] من «طغوت» «تطغا» مثل «محوت» «تمحا» .

وقال ولا تركنوا [الآية 113] لأنها من «ركن» «يركن» وإن شئت قلت «ولا تركنوا» وجعلتها من «ركن» «يركن» .

وقال {طرفى النّهار [الآية 114] فحرّك الياء لأنها ساكنة لقيها حرف ساكن لأن أكثر ما يحرّك الساكن بالكسر نحو} صاحبي السّجن [يوسف: 39و 41] .

وقال وزلفا مّن الّيل [الآية 114] لأنها جماعة تقول «زلفة» و «زلفات» و «زلف» .

وقال {وكلّا نّقصّ عليك من أنبآء الرّسل [الآية 120] على: «نقص} ما نثبّت به فؤادك [الآية 120] (كلّا) » .

وقال {وتوكّل عليه وما ربّك بغفل عمّا يعملون [الآية 123] إذا لم يجعل النبيّ صلى الله عليه فيهم وقال بعضهم (تعملون) لأنه عنى النبيّ صلى الله عليه معهم أو قال له «قل لهم} وما ربّك بغفل عمّا تعملون [الآية 123] » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت