فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 357

وقال ويستنبئونك أحقّ هو [الآية 53] كأنه قال «ويقولون أحقّ هو» .

وقال {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مّمّا يجمعون (58) [الآية 58] وقال بعضهم (تجمعون) أي: تجمعون يا معشر الكفار. وقال بعضهم (فلتفرحوا) وهي لغة العرب ردية لأن هذه اللام إنما تدخل في الموضع الذي لا يقدر فيه على «أفعل» يقولون: «ليقل زيد» لأنك لا تقدر على «أفعل» . ولا تدخل اللام إذا كلمت الرجل فقلت «قل» ولم تحتج إلى اللام. وقوله} {فبذلك [الآية 58] بدل من قوله} قل بفضل الله وبرحمته [الآية 58] .

وقال وما يعزب عن رّبّك من مّثقال ذرّة في الأرض ولا في السّماء ولا أصغر من ذلك ولآ أكبر [الآية 61] أيّ: «ولا يعزب عنه أصغر من ذلك ولا أكبر» بالرفع.

وقال بعضهم (ولا أصغر من ذلك ولا أكبر) بالفتح أي: «ولا من أصغر من ذلك ولا من أكبر» ولكنه «أفعل» ولا ينصرف وهذا أجود في العربية وأكثر في القراءة وبه نقرأ.

وقال {فأجمعوا أمركم وشركآءكم [الآية 71] وقال بعضهم (وشركاؤكم) والنصب أحسن لأنك لا تجري الظاهر المرفوع على المضمر المرفوع إلا أنه قد حسن في هذا للفصل الذي بينهما كما قال} أءذا كنّا تربا وءابآؤنا [النمل: 67] فحسن لأنه فصل بينهما بقوله ترابا. وقال بعضهم (فأجمعوا) لأنّهم ذهبوا به إلى «العزم» لأنّ العرب تقول «أجمعت أمري» أي: أجمعت على أن أقول كذا وكذا. أي عزمت عليه. وبالمقطوع نقرأ.

وقال ثمّ لا يكن أمركم عليكم غمّة [الآية 71] ف (يكن) جزم بالنهي.

وقال أتقولون للحقّ لمّا جآءكم أسحر هذا [الآية 77] على الحكاية لقولهم، لأنهم قالوا «أسحر هذا» فقال (أتقولون) (أسحر هذا) .

وقال لتلفتنا [الآية 78] لأنّك تقول: «لفته» ف «أنا ألفته» «لفتا» أي: ألويه عن حقه.

وقال ما جئتم به السّحر [الآية 81] يقول: «الذي جئتم به السحر» وقال بعضهم (آلسّحر) بالاستفهام.

وقال على خوف مّن فرعون وملإيهم [الآية 83] يعني ملأ الذرّيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت