-عن عون بن عبدالله عن عبدالله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (إذا ركع أحدكم قال: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات , فقد تم ركوعه و ذلك أدناه , و إذا سجد فقال: سبحان ربي الأعلى فقد تم سجوده , و ذلك أدناه) رواه ابو داود و الترمذي و ابن ماجة .. و عون لم يلق ابن مسعود.
-إن أتى ببعض الفاظ التعظيم مما لم يَرِدْ فلا بأس و الدليل تنويع النبي بين الألفاظ.
ـ [يوسف محمد القرون] ــــــــ [21 - 07 - 10, 04:21 م] ـ
أحكام الرفع من الركوع
-ثم يرفع و يشير بيده و يقول"سمع الله لمن حمده"إمامًا و منفردًا.
-المأموم يقول ما ورد في الصحيح و هي أربع صيغ .. (1 - ربنا ولك الحمد2 - ربنا لك الحمد3 - اللهم ربنا ولك الحمد4 - اللهم ربنا لك الحمد) .
-يضيف المأموم و الإمام .. (اللهم ربنا لك الحمد مِلْءَ السماوات و مِلْءَ الأرض و مِلْءَ ما شئت من شيء بعد , أهل الثناء و المجد , أحقُّ ما قال العبد , و كلنا لك عبد , لا مانع لما أعطيت و لا معطي لما منعت , و لا ينفع ذا الجد منك الجد) رواه مسلم عن أبي سعيد و عنده زيادة من حديث عبدالله بن أبي أوفى: (اللهم طهرني بالثلج و البَرَد و الماء البارد , اللهم طهرني من الذنوب و الخطايا كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس) و هذا من عجيب الدعاء.
-الرفع من الركوع و الاعتدال فرضان لحديث المسيء صلاته.
-كان النبي يطيل حال الاستواء من الركوع فدل على انه يكثر من الدعاء و الذكر فيه.
-قبض اليدين تقدم الكلام عليه.
الهَوِيُّ للسجود و أحكامه
-ثم يهوي الى السجود و يهوي المأموم بعده لقوله عليه الصلاة و السلام: (فإذا سجد فاسجدو , و لا تسجدو حتى يسجد) .
-هل يقدم المصلي عند سجوده يديه أو ركبتيه؟ للعلماء في المسألة كلام طويل و التخيير بما يناسب الانسان أولى و ذلك أنه لا يصح في المرفوع شيء.
-حديث وائل بن حجر قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم اذا سجد يضع ركبتيه قبل يديه) رواه ابو داود و النسائي و ابن ماجة .. أعله الدراقطني في سننه"1/ 345"و البخاري و غيرهم بتفرد شريك النخعي.
-حديث أبي هريرة مرفوعًا: (إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير , وليضع يديه قبل ركبتيه) تفرد به محمد بن عبدالله بن الحسن عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة و بذلك اعله سائر الائمة كالبخاري و الترمذي و الدراقطني و غيرهم.
-ثبت من فعل عمر رضي الله عنه بسند صحيح (أنه وضع ركبتيه قبل يديه) رواه الطحاوي في شرح المعاني"1/ 256".
-ثبت عن ابن عمر (أنه كان يضع يديه قبل ركبتيه) رواه البخاري معلقًا و أبو داود (قال في الحاشيه: لم أقف عليه عند ابي داود و أخرجه الدراقطني"1/ 344") .
ما يكره في الصلاة
-كفت الثوب (و الكَفْتُ: الجمع) و عقص الشعر و الاختصار و بسط الذراعين و الاقعاء كاقعاء الكلب و الالتفات و نقر الغراب.
ـ [يوسف محمد القرون] ــــــــ [25 - 07 - 10, 11:38 ص] ـ
صفة السجود
-يجب السجود على سبعة أعظم لقول النبي: (أُمرت أن أسجد على سبعة أعظم , على الجبهة-و أشار بيده إلى أنفه- و اليدين و الركبتين و أطراف القدمين) .
-أشار لأنفه باعتباره مع الجبهة في حكم العضو الواحد.
-نقل ابن المنذر اجماع الصحابة أنه لا يجزئ وضع الأنف فقط و جمهور العلماء أن الجبهة تجزئ وحدها و الاحوط وضعهما جميعًا.
-يجعل كفيه حذو منكبيه على الأرض أو عند شحمة أذنيه و يفرج و يبالغ ما لم يؤذِ كما في الصحيح عن مالك ابن بُحينة: (أن النبي صلى الله صلى الله عليه و سلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه) .
-يفرج بين فخذيه غير حامل بطنه على شيء منهما.
-يقبض أصابعه و يجمعها و يجعل يديه مستقبلة القبلة.
-عن البراء قال: (كان النبي إذا ركع بسط ظهره , و إذا سجد وجّه أصابعه قِبَلَ القبلة فتفاجّ) رواه البيهقي و هو صحيح.
-و عن ابن عمر أنه كان يقول: (إذا سجد أحدكم فليستقبل القبلة بيديه , فإنهما يسجدان مع الوجه) رواه مالك و ثبت هذا عن الحسن و محمد بن سيرين.
-و ثبت نحو هذا عن حفص بن عاصم عند ابن ابي شيبة و قال أنه من السنّة.
-السجود أعظم مواضع الدعاء.
ـ [يوسف محمد القرون] ــــــــ [25 - 07 - 10, 01:47 م] ـ
الذكر و الدعاء في سجود التلاوة
-لا يثبت ذكر و لا دعاء في سجود التلاوة.
-الوارد (سجد وجهي للذي خلقه .. ) اسناده منقطع و أعله الدراقطني بذلك.
-يجعل سجوده قريبًا من ركوعه.
-يكثر من الدعاء لقوله صلى الله عليه و سلم: (فأكثرو فيه من الدعاء) .
-ضم القدمين في السجود لا أعلم فيه شيئًا صريحًا صحيحًا.
-ما أخرجه ابن خزيمة عن عائشة أنها قالت عن النبي: (وجدته ساجدًا راصًا عقبيه) في صحته نظر و أصله في الصحيح من غير ذكر الرص.
-مافي حديث عائشة أنها قالت عندما افتقدت الرسول في احدى الليالي: (فالتمسته فمست يدي قدميه) لا يلزم منه الرص و لا تثبت به سنّة و لعل عائشة أرادت التجوّز في اللفظ أي أنها مست واحدة و الثانية بجوارها .. و هذا مسلّم .. أو أنه قد تمسك يدك الواحدة قدََمَي المصلي و ليستا بملتصقتين.
-الأظهر أن السنة في هذا أن تكون قدماه على عادته.
-وضع القدمين يكون ناصبًا لهما و يستقبل بأصابعها القبلة كما في حديث أبي حُميد في الصحيح.
-لا يجوز أن يرفع قدميه أو إحداهما لأنه مأمور بالسجود على سبعة أعظم.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)