فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50502 من 82138

ـ [يوسف محمد القرون] ــــــــ [19 - 07 - 10, 01:14 م] ـ

صفة الركوع

-ثم بعد ذلك يهوي للركوع.

-السنّة أن يكون هوي المأموم بعد الإمام لقوله صلى الله عليه السلام: (فإذا ركع فاركعو) و الفاء للتعقيب.

-السنّة أن يستويَ ظهرُه .. في حديث ابي حميد الساعدي مرفوعًا: (إن النبي هصر ظهره في الركوع) أي ثناه في استواءٍ من غير تقويس.

-اما رأسه فغير مقنِّعٍ له و لا صافح بخده كما جاء (إن النبي لم يشخَصْ رأسَه , و لم يصوِّبه , و لكن بين ذلك) رواه مسلم و ابو داود.

-أقل الركوع أن ينحني بحيث تنال كفّاه ركبتيه أو قُرب ذلك , و يجزئ منه و من السجود أدنى لبث.

-يُسنّ ان يُمَكِّنَ يديه من ركبتيه حال ركوعه و يفرّج بين أصابع يديه.

-يسن ان يجافي يديه عن جنبيه في الركوع و هذا أكمل بالاجماع كما نقله الطحاوي و غيره.

-تجب الطمأنينه في الركوع و قد أمر النبي المسيء صلاته باعادتها لانه لا يطمئن في ركوعه و سجوده فدل على بطلان صلاة من لا يطمئن.

-قال حذيفة بن اليمان لرجل لا يطمئن في ركوعه و سجوده منذ أربعين سنة: (منذ أربعين سنة ما صليت , و لو مِتَّ على هذا لمِتَّ على غير فطرة محمد عليه الصلاة و السلام) رواه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة"940".

ـ [يوسف محمد القرون] ــــــــ [20 - 07 - 10, 12:41 م] ـ

تطويل الركوع

-السنة أن يكون الركوع كالقيام طُولًا.

-اذا كان فيه مشقة الأولى أن يجعل القيام طويلًا و يختصر الركوع.

الأذكار الواردة في الركوع و السجود و حكمها

-لا يجوز قراءة القرآن في الركوع الا ان كان الدعاء مُقتبس منه.

-السنة أن يقول في الركوع"سبحان ربي العظيم"و السجود"سبحان ربي الأعلى"ثلاث مرات و هو أدنى الكمال.

-إن سبّح عشرًا فحسن فقد وصف أنس عمر بن عبدالعزيز أن صلاته شبيهة بصلاة رسول الله .. قال: (فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات) رواه ابو داود"1/ 134".

-الذكر في الركوع و السجود مؤكد عليه جدًا.

-أبو حنيفة و مالك و الشافعي على السنّية و لو تركها لم يأثم , و مالك روي عنه كراهةُ المداومة على ذلك و مقصوده -والله اعلم- المداومة على"سبحان ربي الاعلى و العظيم"خشية الظن بوجوبها بعينها.

-قال احمد و إسحاق بالوجوب فان تعمد الترك بطلت الصلاة و ان نسي لم تبطل.

-حكى الكرماني الاجماع على عدم الوجوب و هذا غير صحيح.

-الأمر بتحديد"سبحان ربي الاعلى"بالسجود و"العظيم"بالركوع رواه أبوداود"869"و ابن ماجة"887"من حديث عقبة بن عامر و في الاسناد إياس بن عامر الغافقي و هو مستور و من ثقات المصريين كما قاله ابن حبان.

-من أدلة تأكيد وجوب التسبيح أن الله سمّى الصلاة تسبيحًا .. قال تعالى: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى) طه 130 .. قال ابن عباس: (هي الصلوات المكتوبة) .."يراجع أصل الكتاب ص123 - 124 فيه كلام مهم".

-زيادة (و بحمده) في الركوع و السجود غير محفوظة , أعلها أبو داود و غيره.

-الأذكار الصحيحة المشتركة في الركوع و السجود

(سبحانك اللهم ربنا و بحمدك , اللهم اغفر لي) متفق عليه.

(سبوح قدوس رب الملائكة و الروح) البخاري.

(سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت) مسلم.

(سبحان ذي الجبروت و الملكوت و الكبرياء و العَظَمَة) أبو داود.

(سبحان ربي العظيم) في الركوع و (سبحان ربي الأعلى) في السجود .. رواه مسلم عن حذيفة.

(اللهم لك ركعت و بك آمنت و لك أسلمت , خشع لك سمعي و بصري و مُخِّي و عظمي و عصبي) في الركوع و (اللهم لك سجدت و بك آمنت و لك أسلمت , سجد وجهي للذي خلقه و صوره و شَقَّ سمعه و بصره , تبارك الله أحسن الخالقين) في السجود .. رواه مسلم عن علي.

-السنة أن يعظّم الرب بما جاء من الفاظ التعظيم عن رسول الله من غير تقييد بلفظ معيّن.

-قوله (سبحانك اللهم ربنا و بحمدك , اللهم اغفر لي) فيه دليل على أن الركوع من مواضع الدعاء.

عدد التسبيحات

-يسبّح ثلاثًا و قد قال بذلك أكثر العلماء و إن زاد فحسن.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت