-روى ابن ابي شيبة من حديث عروة عن زيد بن ثابت (أن النبي قرأ في المغرب بالأعراف في ركعتين) .. قال الدراقطني في علله: (عروة لم يسمع من زيد هذا الحديث) .
-و روى ابن ماجة من حديث عائشة مرفوعًا: (كان يقرأ البقرة في الركعتين) و لا يصح.
-ثبت عن الصحابة خلاف ذلك لكن في احوال قليلة و هو نادر جدًا.
-ثبت عن ابي بكر (أنه قرأ البقرة في ركعتين) رواه البيهقي و عبدالرزاق و الطحاوي.
-و عن عبدالرحمن بن حاطب (أن عمر قرأ بآل عمران في الأوليين من العشاء) رواه ابن ابي شيبة و حديث ابن حاطب عن عمر جلُّه عن أبيه.
-و عن عبدالله ابن عباس (أنه قرأ آيتين من البقرة في ركعتين) رواه الدراقطني و قال: (اسناده حسن) .
-جوّز الفصل بين السورتين ابن جبير و عطاء و غيرهما و نص عليه احمد.
-جاء عن عبدالله بن عمرو بن العاص: (أنه عاتَبَ مَن فَصَل السورة بين ركعتين) .
-ترجم محمد بن نصر في كتابه قيام الليل: (باب كراهية تقطيع السورة) و أورد أخبار موقوفة و مرفوعة في مجموعها نظر.
-قال ابن القيم في زاد المعاد"1/ 381": (و لا يستحب أن يقرأ مِنْ كل سورة بعضها أو يقرأ إحداهما في الركعتين , فإنه خلاف السنة , و جُهّال الأئمة يداومون على ذلك) !!.
تكرار الآية الواحدة
-لم يثبت تكرار الاية الواحدة في الصلاة عن النبي و ما رواه احمد"5/ 149"و النسائي و ابن ماجة أنه كرر آية (إن تعذبهم فإنهم عبادك) فقد تفردت به جَسرةَ بنتِ دجاجة و لا يحتمل منها ذلك.
-ثبت عن تميم الداريِّ أنه ردَّد قوله تعالى: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ) الجاثية21 .. رواه ابن ابي شيبة.
-ثبت عن سعيد بن جبير أنه و هو يصلي بهم في شهر رمضان كان يردد قوله تعالى: (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ(70) إِذْ الْأَغْلَال فِي أَعْنَاقهمْ وَالسَّلَاسِل يُسْحَبُونَ (71) ثُمَّ فِي النَّار يُسْجَرُونَ) غافر .. رواه ابن ابي شيبة.
ـ [يوسف محمد القرون] ــــــــ [18 - 07 - 10, 12:11 م] ـ
تكرار السورة الواحدة في الركعة
-تكرار السورة في الركعة الواحدة خلاف السنة لم يثبت عن النبي و اصحابه.
-أشار الشاطبي في الاعتصام إلى ذلك.
-السنة أن تكون الأولى أطول من الثانية و ان خالف بعض الاحيان فلا باس لثبوت ذلك عن النبي.
صلاة الأمّي
-الأمي الذي لا يستطيع القراءة و لا يحفظ تصح صلاته بلا قراءة باتفاق العلماء.
-الأمي يسبّح و يهلل و يحمد الله و يقول لا حول و لاقوة الا بالله كما جاء عن رسول الله عليه الصلاة و السلام في السنن. أبو داود"1/ 220".
أحكام الخشوع
-الخشوع في الصلاة قلب الصلاة و روحها و هو على نوعين: (1 - خشوع الظاهر/أن يكون ساكنًا مطمئنًا2 - خشوع الباطن/أن يكون مستحضرًا لعظمة الله و التفكّر و غيره) .
-من لم يكن من أهل الخشوع صعُبت عليه الصلاة .. قال تعالى: (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرةٌ إلا على الخاشعين) البقرة 45.
-الخشوع هو خشيةٌ من الله تكون في القلب فتظهر آثارها على الجوارح.
-خشوع الباطن مستحب مؤكّد عند عامة العلماء و حكى الاجماع على ذلك النووي و لعل مراده أنه لم يصرح أحد بوجوبه.
-التحقيق أن حكم الخشوع في الصلاة تابع لما يظهر من آثار تركه فإن أثّر عدمه نقصًا في الواجبات كان عدمه حرامًا و الخشوع واجبًا و الا فالأصل أنه مستحب مؤكّد عليه جدًا.
-جاء عن عمر أنه قال: (إني لأُجهِّزُ جيشي و أنا في الصلاة) و قال أيضًا: (إني لأحسب جزية البحرين و أنا في الصلاة) .. رواه ابن ابي شيبة .. و كذلك جاء من مجموع بعض النصوص عن الصحابة و مراقبتهم لصلاة النبي مما يدل على انه ربما يشرد الانسان في صلاته.
-كيف يتعلّق الوجوب بشيء لا يستطيعه الانسان؟!!
-روى ابن جرير الطبري في تفسيره عن مصعب بن سعد عن أبيه: (أنّه سأل أباه عن قول الله سبحانه:(الذين هم عن صلاتهم ساهون) أينا لا يُحدّثُ نفسه! أينا لا يسهو في صلاته؟! .. قال سعد: ليس ما تذهب إليه , إنما هو الذي يؤخّرها حتى يخرج وقتُها).
-صلى عمر المغرب فلم يقرأ فلما انصرف قالو: (يا أمير المؤمنين , إنك لم تقرأ؟! فقال: إني حدثت نفسي و أنا في الصلاة بعِيْرٍ جهَّزتُها من المدينة حتى دخلت الشام , ثم أعاد و أعاد القراءة) رواه صالح بن أحمد في كتاب المسائل"2/ 190". و انما اعاد عمر هنا لاجل ترك القراءة لا لانشغاله و حديث نفسه.
-من يتابع التفكّر و يكثر منه و يتعمده فهذا اللاهي في صلاته المحروم من وصف الفلاح في الاية السابقة.
-قال بعض الائمة بوجوب الخشوع كابن تيمية و القاضي حسين و ابي زيد المروزي و ذكر الخلاف ابن القيم في مدارج السالكين و انهما قولان في مذهب احمد.
و يراجع أصل الكتاب"ص 111 - 112 - 113".
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)