-أخرج مالك"209الليثي"عن ابي عبدالله الصُّنَابِحِيِّ (أنه سمع ابو بكر يقرأ في الركعة الثالثة من المغرب بأم القرآن و هذه الآية"رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ") . و الصحيح ان قراءته ضرب من القنوت و الدعاء لما كان فيه من امر اهل الردة .. و على هذا أقسم مكحول حيث قال: (والله ما كنت قراءةً و لكنها كانت دعاءً) رواه الطحاوي في مشكل الاثار .. و جزم بذلك ابن عبدالبر في الاستذكار.
-حمل بعضهم هذا على القراءة .. قال عمر بن عبدالعزيز: (ما تركتها منذ أن سمعتها) رواه البيهقي و غيره.
-استدل بعضهم ببعض العمومات عن رسول الله في القراءة بالسورة مع الفاتحة في الثالثة و الرابعة"يراجع اصل الكتاب ص 102 - 103"
تكرار السورة في الركعتين
-ليس من السنة تكرير السورة في الركعتين.
-الأولى تغيير السور و ان تكون الثانيه أنزل من الأولى.
قراءة السورة في الصلوات و أحكامها
-يشرع للامام و المنفرد القراءة في اكثرة صلاة الحضر في الصبح من طوال المفصل و المغرب من قصاره و الباقي من اوساطه .. مثل ما وصف ابو هريرة أحد من تشبه صلاته صلاة رسول الله"أخرجه أحمد2/ 329 و النسائي2/ 167".
-ثبت عن رسول الله أنه كان يقرأ في الصبح بالطوال و ان قرأ بالمفصل فهو سنة أيضًا , قرأ النبي بـ (ق) و قرأ (والنخل باسقات) و أحيانًا بـ (إذا الشمس كُوِّرَتْ) .. رواه مسلم"1/ 337","2/ 39".
-ان قرأ في المغرب بالطوال او اواسط المفصل فحسن فقد ثبت عن رسول الله أنه قرأ بالأعراف"النسائي2/ 170"و بالطور و المرسلات"البخاري و مسلم".
-تكره الاطالة في العشاء فقد نهى النبي معاذًا عن ذلك"البخاري2/ 155 مسلم2/ 41".
-اما الظهر و العصر فكما قال ابي سعيد الخدري (أنهم حزرو قيام رسول الله فكان في الركعتين الأوليين من الظهر قدر (الم(1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ) وفي الأخريين على قدر النصف من ذلك .. و في الأوليين من العصر قدر الاخريين من الظهر و في الاخريين قدر النصف من ذلك) بمعناه .. رواه مسلم"1/ 334".
-يُسنُّ أن يُسمِعَ المأمومين في الظهر و العصر بعض نغمات صوته لثبوت ذلك عن النبي.
-ليس ثمة سورة هي أفضل من الأخرى في الصلوات و السنة ان يختار ما شاء من السور من اقسام القران التي كان النبي يخصها في فريضة دون اخرى.
-روى أبو داود في سننه"1/ 215"عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده أنه قال: (ما من المفصل سورة صغيرة ولا كبيرة الا وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يَؤُمُّ الناس بها في الصلاة المكتوبة) أي إنه لا يهجر شيئًا من القرآن , و ما نُقِلَ عنه لا يدلُّ على عدم غيره.
التخفيف في السفر
-يخرج مما سبق اذا كان في سفر حيث لا يتقيد بشيء و المشروع التخفيف.
-ثبت عن رسول الله (أنه قرأ بالمعوذتين في الصبح) رواه امد و ابو داود و النسائي و صححه ابو حاتم.
-ثبت عن عمر أنه قرأ (لإيلاف قريش) و (ألم تر كيف) و عن عمرو بن ميمون أنه قرأ في سفر بـ (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد) و عن أنس أنه قرأ بـ (سبح اسم ربك الأعلى) و أشباهها
جميع الرويات عند ابن ابي شيبة و روى مالك عن نافع: (أن ابن عمر كان يقرأ في الصبح في السفر بالعشر السور الأُوَل من المفصَّل في كل ركعة بأم القرآن و سورة)
-جاء عند ابي داود في سننه"816" (أن النبي قرأ في الفجر بـ(إذا زلزلت) مرتين في الأولى و الثانيه) و لا يصح , و الصواب فيه الارسال فقد أخرجه ابو داود في كتابه المراسيل و ظاهره انه معلٌّ له.
ـ [يوسف محمد القرون] ــــــــ [18 - 07 - 10, 08:47 ص] ـ
فصل السورة بين الركعتين
-السنّة أن يقرأ في كل ركعة سورة فما زاد و لا يقسم سورة بين ركعتين و لا بأس بالنادر لثبوته عن الصحابة.
-قال ابي العالية رُفيع بن مِهران: (حدثني مَنْ سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال:"لكل سورة حظُّها من الركوع") رواه احمد و محمد بن نصر المروزي و غيرهما و اسناده صحيح.
-لم يُحفظ عن النبي انه فصل السورة بين ركعتين.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)