وهل غيره من كبار العلماء كانوا يعبثون عندما تناولوا هذه القضية في باب الإجماع؟!!!
ثم:
إن هذه القضية هي من أهم المسائل التي نحتاج إليها في واقعنا المعاصر
لتحديد هل تحقق الإجماع في عصرنا أم لا؟
خاصة مع وجود الكثير من القضايا المستجدة مثل نقل الأعضاء وزرعها وأطفال الأنابيب وغير ذلك
فلابد من تحديد ما هي الأقوال المعتبرة وما هي غير المعتبرة لصدورها ممن هو ليس من أهل الاجتهاد في هذه القضية
خاصة وأن كل من هب ودب صار يُصدر الفتاوي!!!!
باحث - كلية الشريعة - قسم أصول الفقه
أبو إسلام عبد ربه
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى أبو إسلام عبد ربه
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى أبو إسلام عبد ربه
إيجاد جميع المشاركات للعضو أبو إسلام عبد ربه
إضافة أبو إسلام عبد ربه إلى قائمة الأصدقاء
أبو إسلام عبد ربه
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 03/ 08/05
المشاركات: 493
تابع الجزء الثاني من المقال:
-اتفقنا على أنه لو أن أحد الفقهاء قال بقاعدة ما , وأن جميع علماءالسلف الذين سبقوه قد أجمعوا على بطلان هذه القاعدة
فحينئذ تكون هذه القاعدة باطلة قطعا
-واتفقنا على أن المسلم الذي توفرت لديه ملكة الاجتهاد , ولكنه في مسألة معينة لم تتوفر لديه الأدوات اللازمة للإجتهاد فيها
فإنه - حينئذ - لا يجوز له قطعا الاجتهاد في هذه المسألة؛ لأنه فقد أحد شروط أهليته للاجتهاد في هذه المسألة
السؤال قبل الأخير:
إذا جاء الفقيه - صاحب القاعدة الباطلة قطعا - وحاول الاجتهاد في مسألة بحيث كانت كل أدواته في الاجتهاد هي هذه االقاعدة فقط
فهل يكون اجتهاده هذا معتبرا؟
أم لا يجوز له الاجتهاد؛ لأن القاعدة الباطلة تكون كالعدم , فيكون كمن فقد أدوات الاجتهاد؟
بانتظار رأي الإخوة الكرام
باحث - كلية الشريعة - قسم أصول الفقه
أبو إسلام عبد ربه
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى أبو إسلام عبد ربه
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى أبو إسلام عبد ربه
إيجاد جميع المشاركات للعضو أبو إسلام عبد ربه
إضافة أبو إسلام عبد ربه إلى قائمة الأصدقاء
أبو إسلام عبد ربه
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 03/ 08/05
المشاركات: 493
النقد العلمي لمقال:"الاعتداد بخلاف الظاهرية في الفروع الفقهية"
المنشور بمجلة البحوث الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الموسوي أشار في مشاركته إلى هذا البحث
فبحثتُ عنه اليوم وعثرت عليه وقرأته
فوجدت الباحث الفاضل أخطأ في عدة مواضع وأتى بأباطيل:
1 -أخطأ في تحرير أقوال العلماء , و عدم دقة النقل عنهم مما نتج عنه تحريف - غير مقصود - لأقوالهم
2 -أخطأ في تحليل أقوال العلماء , فتجده يصرح بأن القول الثالث هو في حقيقته القول الأول
وهذا خطأ قطعا , فالقولين مختلفين تماما. وفعل مثل ذلك في القول الرابع
فنتج عن ذلك تحريف - غير مقصود - لمعاني أقوال العلماء
3 -أخطأ عدة أخطاء فاحشة في الترجيح بين الأقوال
وسنفصل كل ذلك - بعون الله تعالى - بعد الانتهاء من الجزء الثاني من مقالي هذا
فقد بقي سؤالان فقط
هذا أحدهما:
اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة أبو إسلام عبد ربه
تابع الجزء الثاني من المقال:
-اتفقنا على أنه لو أن أحد الفقهاء قال بقاعدة ما , وأن جميع علماءالسلف الذين سبقوه قد أجمعوا على بطلان هذه القاعدة
فحينئذ تكون هذه القاعدة باطلة قطعا
-واتفقنا على أن المسلم الذي توفرت لديه ملكة الاجتهاد , ولكنه في مسألة معينة لم تتوفر لديه الأدوات اللازمة للإجتهاد فيها
فإنه - حينئذ - لا يجوز له قطعا الاجتهاد في هذه المسألة؛ لأنه فقد أحد شروط أهليته للاجتهاد في هذه المسألة
السؤال قبل الأخير:
إذا جاء الفقيه - صاحب القاعدة الباطلة قطعا - وحاول الاجتهاد في مسألة بحيث كانت كل أدواته في الاجتهاد هي هذه االقاعدة فقط
فهل يكون اجتهاده هذا معتبرا؟
أم لا يجوز له الاجتهاد؛ لأن القاعدة الباطلة تكون كالعدم , فيكون كمن فقد أدوات الاجتهاد؟
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)