فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37089 من 82138

هل أنا قلت أن الإمام ابن حزم عطل الصفات؟!!!

الجواب:

كلامي هو:

اقتباس:

إن الإمام ابن حزم قام بتفريغ أسماء الله تعالى من معانيها التي تدل عليها

فجعل اسمه"الرحيم"لا يدل على الرحمة

و جعل اسمه"الغفور"لا يدل على المغفرة

وجعل اسمه"السميع"لا يدل على أنه عز وجل يسمع

جعل كل الأسماء مجرد علم على الذات الإلهية فقط دون أن تدل على اتصافه بمعنى هذا الاسم

فأنا لم أقل انه عطل الصفات

وإنما قلت أنه نفى كون الاسم يدل على الصفة

السؤال الثاني:

هل ما قلته عن الإمام ابن حزم يُخالف كلامه هو في كتابه"الفصل"؟!!

الجواب:

بل كلامي مطابق تماما لما قاله الإمام ابن حزم بنفسه في كتابه هذا حيث قال:

اقتباس:

فصح يقينا أنها أسماء الله تعالى , سمى الله تعالى بها نفسه , غير مشتقة من صفة محمولة فيه تعالى , حاشا له من ذلك

السؤال الثالث:ماذا تفهم من قول ابن حزم:

اقتباس:

وقد علمنا أن الله تعالى أرحم الراحمين .. وهو تعالى يبتلي الأطفال بالجدري .. والذبحة والأوجاع حتى يموتوا وبالجوع حتى يموتوا كذلك ويفجع الآباء بالأبناء وكذلك الأمهات والأحباء بعضهم ببعض حتى يهلكوا ثكلا ووجدا وكذلك الطير بألاودها وليست هذه صفة الرحمة بيننا فصح يقينا أنها أسماء الله تعالى سمى الله تعالى بها نفسه غير مشتقة من صفة محمولة فيه تعالى

أليس صريحا في أنه ينفي صفة الرحمة عن الله تعالى ,

فهو يرى ان هذا يتعارض مع كون الله تعالى يصيب الأطفال بالجدري ويجعلهم يموتون بالجوع وغير ذلك!!!!!

ثالثا:قولك:

اقتباس:

والصفة كما قدمت مخلوقة ..

فيكون الرب مخلوق بهذا النظر

ما الدليل على صحة هذا الزعم الباطل؟!!!

من الذي قال أن الصفة لا تكون إلا مخلوقة؟!!

إن أوضح دليل على بطلان هذا الزعم الفاسد هو أن الإنسان له علم , وهذا العلم مخلوق

وهذا لم يمنع من أن يكون لله تعالى علم غير مخلوق

كذلك للإنسان سمع وبصر مخلوقان

وهذا لم يمنع من وجود سمع وبصر لله تعالى غير مخلوقين

فالإنسان له صفا ت مخلوقة

وهذا لا يمنع من أن يكون لله تعالى صفات غير مخلوقة كصفات الربوبية والألوهية

القضية واضحة جدا بعيدا عن التأثر بأقوال الفلاسفة وغيرهم

وهذا هو ما حذر منه كبار الأئمة كالإمام ابن تيمية والإمام ابن عبد الهادي والإمام الذهبي وغيرهم كما تقدم بيانه

باحث - كلية الشريعة - قسم أصول الفقه

أبو مالك العوضي

عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/ 10/05

المشاركات: 2,326

أخي الكريم، لا تقل كلاما لم تسبق إليه

هل تظن أنك أكثر فهما لكلام ابن حزم من هؤلاء الأعلام؟!

والجهمية أنفسهم لم ينكروا كلمة (صفات) و (صفة) ، ولا يعرف عن أحد من السلف أنه أنكر إطلاق ذلك على الله عز وجل.

وقد قيل لجهم: صف لنا ربك الذي تعبده، فقال: هو هذا الهواء مع كل شيء وفي كل شيء ولا يخلو منه شيء.

فجهم نفسه لم ينكر لفظ (صف لنا ربك) .

والقرآن مليء بالإنكار على الكافرين وصف الله عز وجل بما لا يليق، ولم ينكر إطلاق الوصف

{سبحان ربك رب العزة عما يصفون}

{ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون}

{وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون}

{لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون}

{وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون}

{قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين سبحان رب السموات والأرض ورب العرش عما يصفون}

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن اليهود جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد، صف لنا ربك الذي بعثك. فأنزل الله عز وجل: (قل هو الله أحد الله الصمد ... ) فقال: (هذه صفة ربي عز وجل) .

وسئل الحسن البصري رحمه الله: هل تصف لنا ربك؟ قال: نعم، أصفه بغير مثال.

وبوب البخاري رحمه الله (باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته) .

قال الفراء: قَلَّ رجلٌ أنعَمَ النظرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيرَه، إلا سَهُلَ عليه.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت