يؤكد كلام الإمام الذهبي ما حدث مع الإمام أحمد والإمام يحيى بن معين والإمام الشافعي:
قال الإمام الذهبي في السير:
اقتباس:
)جاء يحيى بن معين إلى أحمد بن حنبل، فبينا هو عنده، إذا مر الشافعي على بغلته، فوثب أحمد يسلم عليه، وتبعه، فأبطأ، ويحيى جالس، فلما جاء، قال يحيى: يا أبا عبدالله،
كم هذا؟
فقال: دع عنك هذا؟ إن أردت الفقه، فالزم ذنب البغلة(
انتهى
فالإمام أحمد يرد على ابن معين إنكاره لاتباعه بغلة الشافعي
وينصحه بأنه إن أراد الفقه فعليه أن يلزم ذنب بغلة الإمام الشافعي
وقال الإمام الذهبي في السير:
اقتباس:
قال محمد بن مسلم بن وارة .... قلت لاحمد - أي ابن حنبل: ما ترى لي من الكتب أن أنظر
فيه، رأي مالك، أو الثوري، أو الاوزاعي؟ .. قال: عليك بالشافعي، فإنه أكثرهم صوابا وأتبعهم للآثار (
تاسعا: وأما قولك:
اقتباس:
أتقول هذا عن أبي حنيفة الذي تكلم فيه الغالبية العظمى من علماء الحديث المتقدمين بكلام لا يُضعف به فقط
بل كلام يتهمه في دينه أيضا
ثم تأتي لتقول عنه إمام مجتهد
وتقول على ابن حزم ما تقول
لماذا تصر على تجاهلك لقولي عن الإمام ابن حزم:
اقتباس:
الإمام ابن حزم هو أحد كبار علماء المسلمين الذين بلغوا رتبة الاجتهاد .. وُينسب إليه نشر المذهب الظاهري
وقد اشتهر - رحمه الله تعالى- بسعة علمه , وبنصرته لما يراه حقا لا يداهن في ذلك ولا ينافق , بل ويتحمل الألم في سبيل ذلك ,
وهو من أشد المدافعين عن الكتاب والسنة ضد من يحاول الانتقاص منهما
اتق الله يا أخي الكريم
أرجو من الإخوة الكرام عدم الخروج عن الموضوع مرة أخرى
فلا وقت عندي لإضاعته
بارك الله فيكم
باحث - كلية الشريعة - قسم أصول الفقه
أبو فرحان
عضو جديد تاريخ الانضمام: 05/ 10/05
المشاركات: 27
الرابط التالي فيه تعقيبات للإخوة اهل الظاهر لا تخلو من فائدة:
حذف الرابط لسوء الأدب في عنوان الموضوع
حرر من قبل ## المشرف ##
أبو إسلام عبد ربه
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 03/ 08/05
المشاركات: 500
بيان بعض انحرافات الإمام ابن حزم وأقواله الفاسدة في العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم:
المثال الأول:
قال الإمام ابن حزم في الفصل في الملل:
اقتباس:
(فلا عالم في العالم إلا والجهل منه متوهم ولا قادر في العالم إلا والعجز منه متوهم ولا حي في العالم إلا والسكون والحركة والحس والحذر متوهمات كلها منه وقد علمنا أن الله تعالى أرحم الراحمين .. وهو تعالى يبتلي الأطفال بالجدري .. والذبحة والأوجاع حتى يموتوا وبالجوع حتى يموتوا كذلك ويفجع الآباء بالأبناء وكذلك الأمهات والأحباء بعضهم ببعض حتى يهلكوا ثكلا ووجدا وكذلك الطير بألاودها وليست هذه صفة الرحمة بيننا فصح يقينا أنها أسماء الله تعالى سمى الله تعالى بها نفسه غير مشتقة من صفة محمولة فيه تعالى حاشا له من ذلك)
انتهى
قلتُ (أبو إسلام) :
قد ذكرنا فيما تقدم أقوال كبار العلماء في بيان انحراف هذا القول عن منهج أهل السنة والجماعة في العقيدة
والآن أذكر نصوص القرآن الكريم الصريحة التي توضح مدى انحراف وفساد هذا المنهج من الإمام ابن حزم في الأسماء والصفات
أولا:
1 -قال الله تعالى:
"فتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ"
وقوله تعالى"فتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ"
ماذا نفهم صراحة من قوله تعالى:
"فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ"؟
هذا صريح في أن الله تعالى هو التواب؛ فهو متصف بكونه يتوب على عباده
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)