فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 459

وهب بن عمرو» وهذا ما ورد في كتاب القاسم (ص 374) والأمثلة والشواهد كثيرة لا مجال لحصرها هنا ولكنها تجعلنا نميل للتيقن أكثر من نسبة هذا المخطوط لأبي عبيد [1] .

3 -كان هذا الكتاب النسب مصدرا لابن حجر العسقلاني في كتابه (الإصابة في تمييز الصحابة) فعندما كان يتحدث ابن حجر عن نسب مشاهير الصحابة كان يذكر أخذه عن أبي عبيد، كما جاء مثلا في ترجمة عمرو بن عزرة صاحب الرسول [2] وترجمة عبد الله بن ثابت بن عتيك [3] ، وترجمة أبي الحكم رافع بن سنان [4] وفي هذا دليل اخر على وجود كتاب في النسب لأبي عبيد كان يؤخذ عنه، وبمقارنة المواد التي ذكرت في الإصابة وبما جاء في مضمونها في كتاب القاسم وجدت تشابها تاما.

4 -جاء في الصفحة (343) من كتاب النسب ما يلي: «هذا اخر كتاب ابن الكلبي ومن هاهنا إلى اخر الكتاب مسائل كان يسأل عنها»

ثم تبعتها بعد قليل ص (345) عبارة «قال أبو عبيد: قال لي ابن الكلبي»

ونستدل من هذا على أن أبا عبيد تناول كتاب ابن الكلبي (الجمهرة) بالاختصار والتهذيب، وعند ما أضاف عليه مسائل أخرى لا تدخل ضمن منهج الكتاب الأصلي حدد هذه الإضافات بعد ذكر نهاية كتاب ابن الكلبي كما جاء في العبارة الأولى ومما يثبت أن هذه المسائل هي من إضافات أبي عبيد وفعله ما جاء في العبارة الثانية «قال أبو عبيد: قال لي ابن الكلبي» .

وهذا من جهة أخرى يثبت نقله عن ابن الكلبي أيضا أضف إلى ذلك الكلمات التي جاءت في مقدمة الكتاب صفحة (195) والتي تحمل قول أبي الحسن علي بن عبد العزيز البغوي وهو من تلاميذ أبي عبيد المقربين: «أجزت لأبي عبد الله أحمد بن أبي عوف وأن يرووا عني هذه الأجزاء الثلاثة من كتاب النسب سماعي من

(1) كان محقق كتابي القلقشندي / إبراهيم الأبياري / عند ما يسند كلام أبي عبيد الذي ورد في النص إلى مصدره في الحاشية كان يذكر اسم الجمهرة، علما أنه لم يذكر أي ممن ترجم لحياة أبي عبيد أن له كتابا بهذا الاسم، وهذا يدل على أن المحقق لم يتمكن من الاطلاع على نسخة هذا المخطوط فاختلط عليه الأمر.

(2) الإصابة: 3/ 7.

(3) المصدر السابق: 2/ 275.

(4) المصدر ذاته: 1/ 485484.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت