فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 459

المجموعة الخامسة: الفخذ

وهو ما انقسم فيه أقسام البظن كبني هاشم وبني أمية ويجمع أفخاذ

المجموعة السادسة: الفصيلة

وهي ما انقسم فيه أقسام الفخذ كبني العباس وبني أبي طالب.

هذا ما ذكره القلقشندي [1] ، أما ابن الكلبي قبله فقد جعل مرتبة بين الفخذ والفصيلة هي مرتبة العشيرة وهي رهط الرجل [2] ، وبني النويري طبقات القبائل على عشر طبقات هي: الجذم الجماهير الشعوب القبائل العمائر البطون الأفخاذ العشائر الفصائل الارهاط [3] . ورتب (نشوان بن سعيد الحميري) القبائل على هذا النحو: الشعب القبيلة العمارة البطن الفخذ الجيل الفصيلة. وجعل مضر مثال الشعب وكنانة مثال القبيلة وقريشا مثال العمارة فهرا مثال البطن، وقصيا مثال الفخذ وهاشما للجيل وال العباس للفصيلة [4] .

وأكثر علماء النسب يقدمون الشعب على القبيلة وذلك نتيجة لنمو الشعور القومي عند عرب الجاهلية القريبة للإسلام ووجوب تكتلهم ضد العدو الخارجي فكان مفهوم الشعب فوق القبيلة وهذا ما أيده القران الكريم إذ قال الله عز وجل: {وَجَعَلْنََاكُمْ شُعُوبًا وَقَبََائِلَ لِتَعََارَفُوا} [5] .

والاختلاف الذي نراه من علماء النسب في تسمية جماعات الأنساب، ليس هو إلا اختلاف في الترتيب من حيث التقديم والتأخير، وفي إضافة بعض المصطلحات أو في نقصها. أما من حيث العموم نجدهم يتفقون في الغالب ولا يختلفون أبدا في أن القبائل والأنساب كانت على منازل ودرجات. وأكثر ما يدل عليه هذا الاختلاف في الترتيب أنه لم يكن ترتيبا جاهليا أجمع عليه الجاهليون وإلا لما تباينوا هذا التباين فيه، ولما اختلفوا هذا الاختلاف في سرده وإنما يدل على أنه ترتيب اجتهادي أخذه العلماء من أفواه الرواة ومن الأوضاع القبلية التي كانت سائدة في أيامهم ومن اجتهادهم أنفسهم فرتبوها وفق

(1) نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب القلقشندي ص 13.

(2) العقد الفريد 3/ 335.

(3) نهاية الأرب في معرفة فنون العرب النويري 2/ 262.

(4) منتخبات نشوان بن سعيد الحميري ص 55.

(5) سورة الحجرات الاية 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت