فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 459

زهير الأغرّ [1] ، الذي ذكره حسّان [2] بن ثابت في شعره. هذا اخر نسب كنانة وأسد وهذيل.

ولد مرّ بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر: تميما [3] ، ومحاربا، ومازنا، وسلمة، وبكرا، وهم الشعيراء، والغوث، وهو صوفة [4] ، وثعلبة وهم ظاعنة [5] ولهم تقول العرب: على كره ظعنت ظاعنة [6] ، وأمهم جميعا الحوأب بنت كلب بن وبرة، وإليها ينسب الماء الذي يقال له «الحوأب» [7] بين البصرة ومكّة.

فأما الشعيراء فإنها بنت ضبّة بن أدّ، ولدت بكر بن مرّ، فنسب ولده إليها، وأما ظاعنة فإنهم ظعنوا فنزلوا مع بني الحارث بن ذهل بن شيبان، وأما محارب بن مرّ فإنهم مع بني الهجيم يقولون نحن بنو أنمار بن الهجيم، وإنما هو أنمار بن عوف بن محارب بن مرّ، وأما بنو الغوث فإنهم الذين كانوا يجيزون بالحاج [8] ، منهم شرحبيل بن عبد العزّى، وأمه حسنة بها يعرف.

قال الزبير: إنما هو شرحبيل بن مطاع، ومولاته حسنة، بها يعرف، وهو من اليمن أصابته منّة [9] حسنة.

(1) انظر ديوان حسان بن ثابت طبعة دار صادر بيروت 1974، 1/ 248.

(2) وهو شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم والإسلام انظر ترجمته في الإصابة 1/ 325، الاستيعاب 1/ 342334.

(3) جاء في الاشتقاق ص 201: إشتقاق (تميم) من الصلابة والشدة والتميمة: المعاذة تعلق على الإنسان.

(4) جاء عند ابن الكلبي 1/ 270: الغوث بن مرّ وهو الرّبيط، وهو صوفة كانت أمه نذرت وكان لا يعيش لها ولد لئن عاش لتربطن برأسه صوفه ولتجعلنّه ربيط الكعبة، ففعلت وجعلته خادما للبيت حتى بلغ، ثم نزعته فسمي الربيط.

(5) ذكر ابن الكلبي 1/ 271: فأما ظاعنة بن مر بن أدّ فإنهم ظعنوا، فنزلوا مع بني الحارث بن ذهل بن شيبان، فبدوهم معهم وحاضرتهم مع بني عبد الله بن دارم، انظر ابن حزم ص 207.

(6) لم أجده في كتب الأمثال.

(7) أورد صاحب معجم البلدان 2/ 314: سمي الحوأب بالحوأب بنت كلب بن وبرة وهي أم تميم وبكر المعروف بالشعيراء والغوث وهو الربيط وهو صوفه وثعلبة وهو ظاعنة، وذكر أيضا أن الحوأب موضع بئر نبحت كلابه على عائشة أم المؤمنين عند مقبلها إلى البصرة في وقعة الجمل.

(8) جاء في القاموس المحيط 2/ 176: جاز الموضع سار فيه وخلفه وأجاز غيره، المجتاز السالك ومجتاب الطريق. والإجازة في مصطلحات الحج تعني: الإفاضة انظر السيرة 1/ 119.

(9) أي منت عليه بالعتق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت