فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 459

ومن بني عوف بن سعد أيضا: عقبة بن قيس بن بشر، كان على بني النّمر يوم لقيهم خالد بعين التّمر [1] ، فقتله وصلبه، ومنهم: أبو حوط الحضائر [2] ، وابنه جابر كان أخا المنذر بن ماء السماء لأبيه، ومنهم ابن الكيّس النسّاب [3] ، وهو عبيد بن مالك بن شراحيل بن الكيّس، واسم الكيّس ذ [4] (55ظ) .

وولد عبد القيس بن أفصى: أفصى بن عبد القيس، واللّبوء.

فولد أفصى: لكيزا، وشنّا.

ففي بني أفصى بن عبد قيس: بنو عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى، منهم: هرم [5] بن حيّان، يحدّث عنه، والريّان بن حويص صاحب الهراوة التي تضرب بها العرب مثلا، وهي فرس كانت له يعيرها كل عزب في قومه يستعين بها، فقيل لها هراوة الأعزاب [6] .

ومن بني لكيز أيضا بنو جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز، بطن، ومنهم: الجارود [7] ، واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلّى ابن زيد بن حارثة بن معاوية بن جذيمة.

وفيهم بنو عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار، منهم:

(1) ورد ذكر فتح خالد بن الوليد لعين التمر مفصلا في الكامل 2/ 395394.

(2) جاء في الاشتقاق ص 334: أبو حوط الحظائر، كان سيّدا وسمي حوط الحظائر لأن عمرو بن هند أخذ قوما من النمر بن قاسط فحظر لهم حظائر ليحرقهم فيها، فكلّمه أبو حوط فيهم فأعتقهم له، فسمي بذلك.

(3) وهو ممن روى عنه عبيد بن شرية وابنه زيد بن الكيّس ورد ذكره في الفهرست ص 102.

(4) في الحاشية: بياض، كذا في الأصل المنقول عنه.

(5) وهو من التابعين راجع ترجمته في المعارف ص 435.

(6) انظر الإشتقاق ص 326، أسماء خيل العرب لابن الأعرابي ص 265.

(7) كان حسن الإسلام، نهى قومه عن الردة بعد موت النبي (ص) لما ارتدوا مع الغرور وهو المنذر بن النعمان ابن المنذر.

راجع التفاصيل في الكامل 2/ 368ضمن خبر ردة أهل البحرين. انظر أيضا ترجمته في الإصابة 1/ 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت