فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 459

مطر [1] ، والأشعر الشاعر، وهو مرثد بن أبي حمران، سمي بالأشعر لقوله:

فلا يدعني قومي لسعد بن مالك ... لئن أنا لم أشعر عليهم وأثقب [2]

(44و) والشويعر محمد بن حمران [3] ، سمّاه امرؤ القيس بن حجر في قوله:

أبلغا عني الشّويعر أنّي ... عمد عين جللتهن حريما [4]

وخولي، وهلال، وعبد الله بنو أبي خولي، شهدوا بدرا [5] ، وعدادهم في بني عديّ بن كعب، من قريش، وزهير بن معاوية، أبو خيثمة الفقيه [6] ، وسويد بن غفلة [7] ، والخلج الشاعر، وإنما خلّجة بيت قاله [8] ، واسمه عبد الله بن الحارث، وشرّية بن عبد، عمّر دهرا.

ولد صعب بن سعد العشيرة: أودا، ومنبّها إليه جماع زبيد.

فولد أود: منبّها، وكعبا.

(1) جاء في الاشتقاق ص 408: عبد الله بن مطر يلقب مزلّجا. وأصل التزليج القلّة: يقال: عطاء مزلّج:

قليل. وسهم زالج، إذا مرّ على وجه الأرض. وفي الحاشية (1) من الصفحة ذاتها سمي بذلك لقوله:

نلاقي بها يوم الصّباح عدوّنا ... إذا أكرهت فيها الأسنّة تزلج

(2) لم أجده في مصدر اخر.

(3) وهو ممن سمي محمدا في الجاهلية ذكره الامدي ص 141.

(4) (5) لم أجده في ديوانه ولا في مصادر شعره الاخرى.

(5) ذكر في السيرة 1/ 684: أن خولى بن أبي خولى، ومالك بن أبي خولى هما ضمن من شهد بدرا، ولم يذكر هلال وعبد الله.

(6) مات 171هـ. انظره في طبقات ابن سعد 6/ 376، خليفة بن خياط 1/ 394.

(7) جاء في الاشتقاق ص 408: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورحل إليه، فقدم المدينة وقد قبض عليه السلام، وصحب أبا بكر وعمر وعثمان وعليا رضوان الله عليهم وهو من أكابر الفقهاء.

(8) ورد في المصدر السابق ص 410: سمي الخلج لقوله:

كأن تخالج الأشطان فيها ... شابيب تجود من الغوادي

وأصل الخلج من الانتزاع. خلجت الشيء، من الشيء، إذا انتزعته منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت