ومن ولد زاهر بن مراد: بنو عرثبان [1] بن زاهر بن مراد، منهم المكشوح [2] واسمه هبيرة بن عبد يغوث وابنه قيس بن المكشوح.
وبنو زوف، والربض ابني زاهر بن عامر بن عرثبان بن زاهر بن مراد.
فمن بني الربض: صفوان بن عسّال [3] صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان عداده في بني جمل رهط عمرو بن مرّة.
وولد عنس بن مالك بن أدد: مالكا، وياما، والقرّيّة، ويقال إنهم من القرّيّة من النّمر.
فمن بني مالك بن عنس: الأسود بن كعب الذي تنبأ [4] .
ومن بني عزيز بن عنس: عمّار بن ياسر [5] : وأخواه: الحريث، وعبد الله.
حاشية: قال الزبير: عمّار أصابته منّة [6] لبني مخزوم.
طيّء
وهو ومالك بن أدد جميع مذحج.
وولده (45و) طيّء بن أدد: فطرة، والغوث، وأمهما عديّة بنت الامريّ من مهرة.
(1) جاء في الحاشية: الاشبه عوتبان كذا بخطه، وجاء في م. م الجمهرة الصفحة (256) : بنو عوثبان، أما في ابن حزم ص 407: بنو عوبثان.
(2) جاء في المصدر السابق الصفحة نفسها: سمي المكشوح لأنه كشح جبينه بالنار. أي كواه، وابنه قيس كان فارس مذحج وهو الذي قتل الأسود العنسي الذي تنبأ.
(3) غزا مع الرسول (ص) إثنتي عشرة غزوة انظره في الإصابة 2/ 182، الاستيعاب 2/ 182181.
(4) لما سمع بمرض الرسول (ص) الأخير وثب باليمن وادعى النبوة وارتد عن الاسلام، فكانت ردته أول ردة في الإسلام على عهد الرسول (ص) ، راجع أخباره مفصلة في الكامل 2/ 336.
(5) كان من خيار الصحابة، شهد كل المشاهد مع النبي (ص) قتل يوم صفين مع علي عليه السلام، وفيه وفي أسرته قال الرسول: «صبرا ال ياسر إن موعدكم الجنة» عند ما كان أبو جهل يتولى عذابهم لما أسلموا، راجع ترجمته في الاصابة 2/ 506505الأستيعاب 2/ 474469.
(6) جاء في القاموس المحيط 4/ 274: منّ عليه منّا: أنعم واصطنع عنده صنيعة ومنه وبعد الإسلام ظل ولاء عمار في بني مخزوم.